التخطي إلى المحتوى
استشهاد فلسطينية برصاص إسرائيلي بالضفة الغريبة

استشهدت فلسطينة صباح اليوم بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليها قرب حاجز قلنديا في مدينة رام الله بالضفة الغربية من فلسطين.
وقال شهود عيان إن السيدة الفلسطينة كانت تسير في وضعي طبيعي لا يدعو للريبة، قبل أن يفاجئها عناصر الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار، قبل أن يغلق الحاجز أمام المارة بعد الحادث ، ومنع طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى السيدة وتقديم أي علاج لازم لها، ما أدرى لاستشهادها.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح اليوم استشهاد السيدة الفلسطينية، وأكدت أنها وصلت المشفى هداسا وقد فارقت الحياة، فيما زعم الجيش الإسرائيلي في روايته التي برر فيها قتله السيدة، أنها بادرت برفع سكين على أحد الجنود الذين يقفون على حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس بالضفة الغربية، ما دفع الجنود لإطلاق النار والإجهاز عليها.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيليد، إن امرأة مجهولة الهوية اقتربت من قوات الأمن عند مسلك المركبات على الحاجز متجاهلة نداءات القوات التي طالبتها بالتوقف, وأن السيدة سحبت سكينا، قبل أن يتم إطلاق النار عليها.
يشار إلى أن عناصر من الجيش الإسرائيلي قد تعرضوا للطعن على يد شابين فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة في أغسطس الماضي التقطت الكاميرات هذه الحادثة، فيما يتذرع الجيش الإسرائيلي باختلاق روايات أخرى لتبرير قتله لآخرن بهذه الحجة، دون أن تكون لهم نية لفعل أي عملية أو تنفيذها، وهذا ما يجعل التشكيك في الكثير من روايات الجيش الإسرائيلي من الأراء التي لها حظ كبير من الصحة لدى المحللين السياسين والكتاب الذين ينحون هذا المنحى، فيما يعتبر آخرون أن وجود مثل هذه الأحداث المصورة من طعن الجيش الإسرائيلي وتوثيق ذلك من القرائن التي تجعل لرواية الجيش الإسرائيلي قوة عندما يستخدما لتبرير قتله للفلسطينين على الحواجز المنتشرة له في الضفة الغربية والقدس.
وقد لاقى حادث استشهاد الفتاة ردود فعل غاضبى في صفوف الفلسطينين الذين أكدوا أن هذه ليست الحادثة الأولى التي يقتل فيها نساء في وسط الطريق، وطالبوا المجتمع الدولي لإيقاف الجيش الإسرائيلي عن ارتكاب الجرائم، فيما ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بكلمات الرثاء لهذه السيدة والتشنيع على هذه الحادثة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *