التخطي إلى المحتوى
من هو الجاحظ

مر علينا العديد من رواد اللغة العربية وأدباء أهتمو بقواعد اللغة العربية والبلاغة والفصاحة والفلسفة، وهنا سنتعرض بموضوعنا عن شحص يلقب بالجاحظ والكثير منا سمع بهذا الأسم من خلال دراسته للكتب، أو في جلسات حوارية، أو خلال دراسته التعليمية.

من هو الجاحظ

هو أبو العثمان عمرو بن بحر الليثي الكناني البصري، ويعتبر من أشهر أدباء العرب وكبارهم منذ العصر العباسي، وهو من مواليد البصرة التي تقع في أقصى جنوب العرق، حيث أنه توفي فيها والعديد ذكر انه من اصول كنانة ومنهم من ذكر أنه الزنج، حيث انه له مقولة بسبب أن بشرته سمراء ألا وهي ” أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة” ،ولقب أيضا بالحدقي، ولكن أكثر لقب أنتشر باسمه هو لقب الجاحظ، انتهى عمر الجاحظ بعمر يناهز التسعين عام حيث انه ترك العديد من الكتب القيمة التي يصعب على الناس عدها، ومن أشهر الكتب التي أشتهر بها الجاحظ هي “البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء” كانت تحمل علم الكلام والادب والتاريخ والحيوان والسياسة والاخلاق والصناعة.

نشا الجاحظ حياته بالفقر، وكان دوما قبيحا ودميما ذو العينين الجاحظة ولكنه عرف عنه بخفة روحه وميله للهزل والفكاهية، حيث كانت كتاباته أيضا لا يخلو منها الفكاة والهزل والتهكم، حيث أن الجاحظ طلب العلم سن مبكر، فقرا القرأن الكريم وقرأ على مبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكنه كان شديد الفقر ويتيماً أيضا وحاول في تفرغه لطلب العلم، فأصبح يبيع الخبر والسمك في الصباح، وفي المساء كان يقرأ ما يستطيع قرائته.

كان الجاحظ يحمل صفات الوضوح والنزوع وكان عارم للقراءة والمطالعة، وظلت هذه الميول موجودة فيه حتى عمر طويل دام حتى نهاية عمره، وكان معروفاً عنه أن لا يكتفي لقراة كتاب أو كتابين على حد سواء بل كان يقرأ بقدر كبير مما يستطيع من الكتب في اليوم الواحد، فكان كثيراً ما يحفظ العلم وملم بالعديد من المعلومات القيمة، والعمل على تنفيذها ومحاولة تطبيقها ونشرها بين الناس أما بالدعوة أو من خلال الكتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *