التخطي إلى المحتوى
اهم وسائل دفع الغربة الدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر تعاون

كيف تطيب لنا الحياة ونتمتع بالدنيا  التي نحن فيها ونتمتع بنعيمها ونحن نرى الأمة تنحر أمام أعيننا والأخلاق تذبح بسكين الأعداء ، لقد قامت الحجة على الأمة بعدما استطاع الأعداء اختراق مجتمعات المسلمين ، بل الأعظم من ذلك أنهم تمكنوا من مداهمة الأسر في بيوتها فحولوا المجالس والغرف قاعات للسينما يُعرض فيها مشاهد تشيب منها رؤوس الولدان ، فهل تعود الأمة إلى منهج السلف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ؛ بل إن البعض يُبدع في إيجاد برامج تربوية وبرامج إدارية، ولم يضع في قاموسه يومًا من الأيام إيجاد برنامج لإحياء هذه العبادة العظيمة وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

الآيات الدالة على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

1- قال تعالى : ” وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَّدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وأولئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ ” .
2- قال تعالى : ” كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ” .
3- قال تعالى : ” الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ” .
فإن من أعظم المصائب التي حلت بالأمة في هذا الزمان تركها لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يوجب على الأمة عقوبات ربانية ويورث فسادًا اجتماعيًا واقتصاديًا خطيرًا فضلاً عن تسلط الأعداء على رقاب المسلمين ، فعلى الأمة العربية والإسلامية إتباع ما أمرنا به من الله عزوجل اجتناب نواهيه ، فبذلك فلاحنا ونجاحنا في الدنيا والأخرة .
لكن لكل بداية نهاية، وخير الكلام ما قل ودل، وخير العمل ما حسن خاتمته، واتمني من الله ان أكون في سرد هذا الموضوع، بجهدي المتواضع، وكما نتمنى أن يكون الموضوع قد شمل كل الجوانب المهمة والخاصة به ولم يتم التقصير في أي معلومات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *