التخطي إلى المحتوى
قتلى وجرحى في تفجير قرب المقر الانتخابي للرئيس الافغاني

قتل 24 أفغانيا وأصيب ما يزيد عن 30 آخرين في تفجير طال مركزا إنتخابيا للرئيس الأفغاني أشرف غني، الذي نجى من الإنفجار الذي دك العاصمة الأفغنية كابل شمال أفغانستان، وترك خلفه ردودا متباينة.
وقالت وسائل إعلامية أفغانية إن الإنفجار وقع قبيل شروع الرئيس الأفغاني غني بإلقاء كلمته أمام أنصاره ومؤيديه، الذين طالتهم التفجيرات فأودت بحياة بعضهم وأصابت آخرين.
وفي ذات السياق كانت الشرطة المحلية قد أعلنت في وقت سابق أن حصيلة القتلى 8 و10جرحى، قبل أن يزداد العدد، ومن المتوقع أن يزداد عدد القتلى عن الرقم الذي أعلن عنه في وسائل الإعلام، خاصة أن بعض الإصابات في حالة حرجة جدا.
وعن ملابسات الحادث ذكر مسؤول محلي، أن الإنفجار نجم عن عبوة ناسفة تم إلصاقها في سيارة حكومية تتبع قوات الأمن، تم تفجيرها بعد توقيت معين، ما أدى لوقوع عدد من الضحايا والإصابات.
ولم تعلن أي جهة وقوفها خلف هذا الهجوم، فيما يذكر أن حركة طالبان الأفغانية هددت بإفشال العملية الإنتخابية الرئاسية في البلاد كلها، لتبريرها أن الإدرات الحاكمة عميلة ولا تسعى لخدمة البلاد.
يشار إلى أن أفغانستان تنشط في أرجائها حركة طالبان الأفغانية وتنظيم الدولة الإسلامية الذين يخوضان حربا مع الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية في البلاد، وتحدث المعارك بين التنظيمين من حين لآخر.

الإنتخابات الرئاسية الأفغانية:
وقد أعلن عن عقد الإنتخابات الرئاسية الأفغانية في 28 سبتمبر الجاري، والتي يتنافس على الفوز بها 18 مرشحا أفغانيا من بينهمالرئيس الحالي أشرف غني (70 عاما)، ورئيس الحكومة عبدالله عبدالله (58 عاما)، وحنيف أتمارا (50 عاما) مستشار الأمن القومي السابق، الذي يرجح المراقبون أن المنافسة الشرسة بينهم دون البقية، و ق انطلقت في 28 يوليو/تموز الماضي، حملة الانتخابات الرئاسية الأفغانية في رابع انتخابات رئاسية عقب سقوط حكومة طالبان عام 2001.

دعوى الأمن واختراقه في الإنتخابات الرئاسية الأفغانية:
وقد صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي بقوله قبل يومين “إنه سيتم توزيع 72 ألف فرد أمن على 4942 دائرة انتخابية بأنحاء البلاد، فيما سيخدم 30 ألف آخرين كقوات احتياطية”، فيما كان المتحدث باسم وزارة الدفاع روح الله أحمدزاي قد أكد “إن قوات الأمن استعادت السيطرة على 8 مقاطعات كانت تسيطر عليها حركو (طالبان)، وأن العمليات جارية لتأمين قرابة 20 ضاحية أخرى”، لكن مع امكانية استهداف المنتخبين من خلال زرع العبوات في سيارات الأمن، يبقي ذلك الأفغانيون في دائرة القلق المحتم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *