التخطي إلى المحتوى
سلمان الدوسري : مخطئ من ظن بأن السعودية لا يُمكنها الرد على الهجوم الإيراني. . ويكشف الحلول لإيقاف التهديد

سلمان الدوسري : مخطئ من ظن بأن السعودية لا يُمكنها الرد على الهجوم الإيراني. . ويكشف الحلول لإيقاف التهديد

بعد أن تم الإعتداء على أرامكو من فجر السبت المنصرم ، وقد كانت ردود القادة بالإستنكار لمثل هذا العمل التخريبي والإرهابي ، وكانت الردود في شأن مثل هذا العمل التخريبي إنما هو عمل يضر الإقتصاد العالمي بالدرجة الأولى قبل الإقتصاد السعودي ، وقد استنكر كل من الملك سلمان بن عبد العزيز لهذا العمل ووصفه بالجبان وأيضاً من بعده ولي العهد الأمير محمد ووزير الطاقة أيضاً ، وقد نشرت أمس وزارة الدفاع السعودي في مؤتمر لها الخبر على تورط إيران في الهجوم الذي سبق والحديث عنه ، وتم الكشف عن أنواع الأسلحة التي تم استخدامها ، وجاء اليوم يتحدث الإعلاميين معقبين على هذا الحدث والمؤتمر الذي تم عقده أمس الأربعاء ، ومنهم الإعلامي والكاتب سلمان الدوسري ، والي أوعز إلى أن لغة الإدانة والشجب والإستنكار  التي أصدرتها الكثير من الدول لتوضح موقفها من العمل الإرهابي على السعودية ، كافية ومقنعة بعد الضربة التي وجهت للإقتصاد العالمي ،وقد أضاف في مقال له في صحيفة الشرق الأوسط بأن الحل مع ايران لا يكون بالبيانات المكررة والأقول ، وأصبح إيقاف خطر التهديد الإيراني للإقتصاد العالمي مرهوناً بالأفعال ، وأهم الحلول هي الرد الجماعي ، وهو الرد الذي إقترحه الرئيس البريطاني بوريس جونسون مرتين من قبل ، ومضيفاً أيضاً أن الشركاء الدوليون وخاصة الأوروبيون منهم قد أخلصوا أخيراً إلى أن الهجوم على أرامكو قد شكل ضربة قاصمة لكل المحاولات لإحتواء النظام الإيراني .

وأوعز قائلاً بأن مخطئ من يظن أن المملكة العربية السعودية غير قادرة على الرد بقوة على هذا الهجوم ، فالسعودية عندها القوة والقدرة الفائقة للرد بقوة على هذا العمل العسكري .

وقال : يبقى السؤال الآن كيف سيكون الرد الجماعي المقترح ؟ وخاصة بعد الخيارات التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرد  على ضربات ايران العسكرية للمنشآت النفطية .

ومن هنا يظهر دور القوة الجماعية لقمع مثل هذه الدول ، موضحاً على أنه يجب أن يكون رداً حازماً وقوي وجماعي الذي من شأنه تغيير المعادلة كثيراً وجعل إيران تحسب ألف حساب قبل تكرار مثل هذه الإعتداءات على أمن العالم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *