التخطي إلى المحتوى
السطات اللبنانية توقف عدد من المهاجرين الغير شرعيين

مع اشتداد الأزمات في الدول العربية والانتشار الكبير والهائل للفقر والبطالة , يلجأ المواطنون من باقي الدول العربية الى مغادرة البلاد والهجرة منها طلباً للعمل وليحققوا معيشة أفضل ودخل أفضل , وانتشرت في الآونة الأخيرة الهجرة الغير شرعية وحوادث الغرق للقوارب التي تحمل المهاجرين الغير شرعيين , ومع اشتداد الأزمات أصبحت أعداد المهاجرين تتضاعف عن أي وقت سابق , الأمر الذي جعل الهجرة الغير شرعية تجارة رابحة لعض سماسرة البحر والعصابات التي كل هدفها جمع الأموال الطائلة من الأسر ومن الأشخاص المهاجرين , وتعتبر هذه الهجرة غير شرعية لأنها تعتبر تسلسل الى البلاد الأوروبية والأجنبية بدون أوراق ثبوتية أو طرق رسمية لدخول هذه البلاد , الأمر الذي أدى الى فرض بعض الدول قوانين ولوائح شديدة اللهجة تمنع وتحارب الهجرة الغير شرعية من الدول العربية والدول المجاورة لها في المنطقة , وهناك بعض الدول التي تعاطفت مع المهاجرين الغير شرعيين وقامت بتوفير المسكن والمأكل والعمل الى حين حصول المهاجر على أوراق رسمية وثبوتية , تحدث الكثير من الكوارث أثناء عملية تهريب المهاجرين الغير شرعيين حيث الأمواج العالية التي تبتلع قوارب المهاجرين والظروف الصعبة التي تتعلق بالطقس وحالة الجو في بعض الدول وفي البحار والمحيطات , وغير ذلك الأجواء المخيفة التي يقضيها المهاجرين في الغابة بين الحيوانات والحشرات الضارة .

الشرطة اللبنانية توقف قارب للمهاجرين الغير شرعيين

قامت قوة من الشرطة اللبنانية صبيحة هذا اليوم الأربعاء 18 من سبتمبر الحالي بإيقاف مركب صغير على متنه عدد من المهاجرين الشرعيين يبلغ عددهم 41 مهاجر عند محاولتهم مغادرة المياه الإقليمية اللبنانية عن طريق التهريب وبطريقة غير شرعية , وكانت السلطات اللبنانية قد أوقفت المركب الذي يبعد عن الشاطئ مسافة 15 ميلاً بحرياً فقط , والذي كان على متنه 17 رجلاً و10 أطفال و 14 امرأة , وجميعهم من حملة الجنسيات اللبنانية والجنسيات السورية .

ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى بل تعددت الحوادث المشابهة لهذه الحادثة في المياه الاقليمية اللبنانية وكانت تحمل هذه القوارب الجنسيات اللبنانية والسورية والفلسطينية ومعظمهم أسر كاملة هربت من الحرب ومن الظروف المعيشية الصعبة الموجودة في بلادهم , وطلباً للمعيشة الكريمة والتي توفر لهم الراحة بعد عن ظلم بلادهم والقهر الموجود فيها .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *