التخطي إلى المحتوى
السفير السعودي في لندن: إيران استهدفتنا في منشأتي أرامكو

أكد السفير السعودي في لندن خالد بن بندر بن سلطان أن إيران تقف بشكل شبه مؤكد خلف استهداف منشأتي النفط التابعتين لشركة “أرامكو” في السعودية.
وأضاف السفير في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” – “أن السعودية تعمل على تفادي رد الفعل السريع للغاية حرصاً منها على عدم تأجيج الصراعات بالمنطقة، ونحقق في الأمر ونعمل مع شركائنا في الولايات المتحدة والأمم المتحدة وبريطانيا وكل من يريد المشاركة لمساعدتنا”.
وكان معملان للنفط تابعان لأرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خريص، قد تعرضا لهجوم نتيجة استهدافهما بطائرات دون طيار السبت الماضي، ما أدى لإلحاق الضرر بالمنشئتين اللتين تعملان في استخراج النفط وتصديره، وقد أعلنتقوات الحوثة مسئوليتها عنه في أعقاب ذل.
ويلتقي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جدة بالسعودية، لتباحث الأمر، “ومناقشة الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية للمملكة وتنسيق الجهود لمواجهة الأعمال العدائية لايران في المنطقة”، وفق بيان وزارة الخارجية السعودية.
وكانت السعودية قد توجهت بطلب من مجلس الأمن للتحرك في الدفاع عن المنشئات فيها ضد الهجوم الحوثي بمعونة إيران، مما له ارتباط بالتداعيات العالمية، التي قد تدفع مجلس الامن لاتخاذ خطوات أكثر صرامة في التعامل مع الملف الحوثي الإيراني، إن لم يجد ذلك معارضة تعيق ذلك من الصين وروسيا اللتين تملكان حق النقض الفيتو.

يشار إلى أن الهجوم على المنشئات في السعودية قد قوبل بموجة كبيرة من الاستنكارات والإدانات العربية والدولية التي نددت بالعمل ورفضته ودعت لعقاب المسئولين عنه، كما عقد مجلس الأمن الدولي في أعقاب الحادث جلسة طارئة لمناقشة الاستهداف والخطوات الإجرائية التي يمكن للمجلس أن يشرع فيها من أجل الحفاظ على الحالة التي يتطلع لها المجتمع الدولي، فيما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية وقوف طهران وراء الحادث، وشددت على ضرورة العمل والتنسيق مع الحلفاء للتصدي للدور الإيراني في زعزعة استقرار المنطقة، والتحجيم من القوة الإيرانية في المنطقة، خاصة بعد حادث السعودية الذي قد يترك أثرا كبيرا على السلميين الدولي والعالمي، وهو ما يتطلب تعاضد الجهود للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث في الأيام أو الشهور أو السنين القادمة، فيما نفت إيران أي دور لها في الحادثة وأكدت أن أي استهداف لها سيقابل برد كبير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *