معلومات عن كوكب عطارد

معلومات عن كوكب عطارد

جوجل بلس

محتويات

    معلومات عن كوكب عطارد، يعتبر كوكب عطارد أحد كواكب المجموعة الشمسية الأصغر حجماً وهو الكوكب الأقرب من الشمس، والذ لم يستطيع رواد الفضاء الوصول اليه بفعل قربه من الشمس، ولكنهم إستطاعو أن يجمعو لنا الكثير من المعلومات حول هذا الكوكب الذي يتصف بالكوكب الغامض، بينما ذُكر ان تم جمع أو المعلومات عن كوكب عطارد عام 1974م، والي الان يحاول الكثير من العلماء والمختصين جمع المزيد من المعلومات عن هذه الكوكب، بينما يمكن مشاهدة هذه الكوكب من علي الارض بفعل عملة العبور اليت يقوم بها هذا الكوكب أثناء الدوران، ثلاث عشر مرة في القرن، ولكنه يظهر كنقطة سوداء صغيرة جداً.

    معلومات عامة عن كوكب عطارد

    جمع العديد من العلماء والفلكينن ورواد الفضاء العديد من المعلومات حول هذا الكوكب الذي يطلق عليه كوكب عطارد، فكما نعلم أنه أصغر كواكب المجموعة الشمسية حجماً، ومن أهم المعلمات الأخرى:

    • السنة في عطارد هي عبارة عن 88 يوماً أرضياً: يومٌ شمسيٌ واحدٌ (الفترة بين ظهر و الظهر التالي على الكوكب) على عطارد يعادل 176 يوماً أرضياً، بينما اليوم الفلكي (الوقت اللازم لدورة واحدة للكوكب حول محوره) يدوم 59 يوماً أرضياً. عطارد قريب جداً من الشمس مما أدى إلى تباطأ دوران الكوكب حول نفسه لتقارب مداره حول الشمس، حيث أن كل مدارين حول الشمس يعادلان ثلاث دورات حول محور الكوكب.
    • عطارد أصغر كوكبٍ في النظام الشمسي: عطارد هو واحدٌ من الكواكب الخمسة الني يمكن للعين المجردة رؤيتها، بالرغم من أن قطره يساوي 4897 كم مقابل 12,742 كم.
    • عطارد ثاني اكثف كوكب: بالرغم من صغره، إلّا أنّ عطارد كوكبٌ كثيفٌ جداً -كل سم مكعب تبلغ كثافته 5.4 غم-، حيث يأتي عطارد بعد الأرض في الكثافة الذي يعد أعلى كوكبٍ كثافةً في النظام الشمسي، ولعلّ سبب كثافة عطارد العالية يعود إلى أنّه يتكوّن أساساً من المعادن الثقيلة والصخور.
    • عطارد نواته منصهرة: في السنوات القليلة الأخيرة توصل علماء ناسا إلى الاعتقاد أن نواة عطارد الحديدية الصلبة هي عبارة عن نواةٍ منصهرة، عادةً نواة الكوكب الصغير تبرد بسرعة، ولكن بعد البحث كانت النتائج عكس المتوقعة بالنسبة للكوكب ذو النواة الصلبة، حيث يعتقد العلماء أن النواة التي تحتوي على عنصرٍ خفيف الوزن مثل الكبريت من شأنه أن يخفض درجة حرارة انصهار المواد الأساسية في النواة وهذا هو السبب الذي جعل العلماء يعتقدون أن نواة عطارد منصهرة، وتشير التقديرات إلى أن نواة عطارد تشكل 42% من حجمه، بينما تشكل نواة الأرض 17% فقط.
    • عطارد هو ثاني كوكب سخونة: على الرغم من أنه أقرب كوكبٍ إلى الشمس إلّا أنّ عطارد يأتي في المرتبة الثانية بعد الزهرة في ارتفاع درجات الحرارة حيث تبلغ درجة حرارة الأخير 460° C بينما تتراوح درجة حرارة عطارد بين -173و 427 ° C، ويعود سبب الاختلاف الكبير في درجة الحرارة إلى عدم وجود غلافٍ جوي للكوكب لتنظيم درجة الحرارة.
    • عطارد هو اكثر كوكبٍ يحتوي على فوهات: على عكس الكثير من الكواكب الأخرى التي تمتلك خاصية الشفاء الذاتي من خلال العمليات الجيولوجية، فإنّ سطح عطارد مغطٍ بالحفر الناتجة عن سقوط العديد من الكويكبات والمذنبات عليه.
    • فقط مركبتين فضائيتين من زار عطارد: خلال عامي 1974م و1975م المركبة الفضائية مارينر10 انطلقت إلى عطارد ثلاث مرة وخلال هذه الفترة تم تغطية أقل من نصف الكوكب، وفي 3 آب 2004 تم إطلاق مسبار رسول من قاعدة كيب كانافيرال للقوات الجوية، حيث كانت رحلة مسبار رسول أول رحلة متوجهة إلى عطارد بعد عام 1975م.
    • تسمية كوكب عطارد: حسب معجم لسان العرب فإن كلمة عطارد مأخوذة من كلمة طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الحركة والجري ومن هنا أخذ الاسم “عطارد” الذي يرمز إلى سرعة الكوكب الكبيرة في دورانه حول الشمس، أمّا الاسم اللاتيني (Mercury) فهو مأخوذ من اسم رسول للآلهة الرومانيين.

    حقائق عن كوكب عطارد

    يحتوي كوكب عطارد علي مجموعة من الحقائق التي يجب علينا جميعاً معرفتها، فهي من المعلومات المهمة التي تحول حول هذا الكوكب وهي كالتالي:

    • تبلغ المسافة ما بين كوكب عطارد والشمس حوالي 47.6كم، وبالتالي فهو يعتبر أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس.
    • يقدر اليوم النجمي لعطارد بـ 58.65 يوماً على الأرض، أما سنته النجمية تساوي 87.97 يوماً على الأرض، وهذا يعني أن اليوم الواحد على هذا الكوكب يعادل ثلث سنة.
    • يحدث العبور في كوكب عطارد بين كلٍ من الشمس، والأرض، ويكون على شكل نقطةٍ صغيرةٍ باللون الأسود، ويشار إلى أنّ العلماء لاحظوا أنّه في كل مرة يتقدّم زمن العبور 43 ثانية عن المرة السابقة، ولكن لم يكن هناك أي تفسيرٍ منطقي لغاية الآن.
    • تساوي الجاذبية على هذا الكوكب 0.378 من الجاذبية الأرضية، أما ميله عن دائرة البروج فيقدر بحوالي سبع درجات.

    مواضيع ذات صلة لـ معلومات عن كوكب عطارد:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً