موضوع تعبير عن اليتيم بالعناصر

موضوع تعبير عن اليتيم بالعناصر

جوجل بلس

محتويات

    اليتيم هو الانسان الذي أوصانا به ديننا ورسولنا الكيرم خيرًا، وهذا هو موضوع تعبير عن اليتيم بالعناصر سنوافيكم به بمعلومات وكتابات تجعل منكم أكثر وعيًا لما لليتيم من حق علينا جميعًا، فقد اهتمّت كافة الدول الاسلامية وغير الاسلامية بالأيتام، رفقًَا بهم، ولمساعدتهم لتجاوز الأزمة الاجتماعية التي يمرّوا بها، بالذات إن كانوا أطفالًا غير قادرين على إعالة أنفسهم، وتوفير أدنى متطلّبات العيش الكريم.

    مواضيع التعبير كافة هي طريقة للتعبير عن الكثير من المواقف الحياتية الاجتماعية وغيرها من الاحتياجات والأسس التي يسعى الانسان إما لتبادلها أو للحصول عليها بأي من الطرق، فمن الممكن أن نُناقش قضيّة هامّة من القضايا الاجتماعية من خلال كتابة موضوع تعبير مختصر عنها، كقضية الأيتام في العالم العربي، ودور المجتمع والدولة تجاههم، وللحديث عن مكانة اليتيم في الاسلام، وما هو الأجر الذي يناله الإنسان المسلم في حال كفل أحد الأيتام، أو اهتمّ به اهتمامًا يجعل منه قادرًا أن يضع قدمه على برّ الامان، فتابعونا وفقرات موضوع تعبير عن اليتيم بالعناصر علّها تكون موجّهة ومُرشدة لكم إخوتي الطلاب.

    تعريف اليتيم في الاسلام

    اليتيم هو من فقد أحد أبويه وهو فس سنّ أقل من الثامنة عشر، ويُقال أنّ اليتيم هو من فقد أبيه، أما من فقد الأم فيُطلق عليه اسم اللطيم، لاختلاف الأثر الذي يتركه فقدان أحد الوالدين في نفس الطفل.

    مكانة اليتيم في الاسلام

    أولى الدين الاسلامي الحنيف اهتمامًا كبيرًا باليتيم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: “أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنّة”، وأشار بإصبعيه، وفي هذا الحديث الشريف دلالة على أنّ كل من يكفل يتيمًا له الكثير من الأجر والثواب، كيف لا وهو الذي كفل إنسانًا أوصى به النبي محمّد، الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو وحيٌ يُوحى إليه، فيجب علينا كأناس مُسلمين أن نهتمّ باليتيم اهتمامًا كبيرًا، وأن نبذل كل ما باستطاعتنا أن نبذله في سبيل أن يهنأ اليتيم بحياة كريمة.

    تعبير عن الايتام

    كل ما يُمكن أن نقوم به في سبيل توفير حياة كريمة للأيتام لا يجب علينا أن نغفل اهميته وفعاليته في خلق بيئة هادئة ومُريحة بالنسبة لليتيم، ففي حال مات الأب وظلّت الأم على أبنائها باقية تودّ أن توفر لهم سبل العيش الكريم من الممكن ألا تقوى على ذلك، فنجد أنّها في أمس الحاجة للحصول على أي من المعونة والمساعدة، فيجب على الدولة حينها أن تهتمّ بهذا الامر وألا تجعلها تبحث عن رزقها دون جدوى، ومن الناحية الاجتماعية يجب علينا نحن كطلاب أن نتعامل مع زملائنا الأيتام بطريقة أكثر إنسانية، وألا نُسء إليهم بأي من الطرق،  حيثُ يجب أن نتعامل معهم بطريقة حسنة، تجعل منهم لا يشعروا بفرق بينهم وبين من أنعم الله عليه بنعمة الوالدين.

    من الواجب والحتميّ على كل من الدول الاسلامية والحكومات أن تُسلّط الضوء بشكل أكثر وضوح على قضية الأيتام، وأن تُوفر لهم الكثير من الاحتياجات التي لطالما احتاجها أي انسان عادي، فلا يقوى اليتيم الذي هو دون الثامنة عشر أن يوفر لنفسه أدنى مقومات الحياة، فكيف لا وهم بُناة المستقبل، كغيرهم من الذين عاشوا وترعرعوا  في كنف آبائهم وأمهاتهم، فهم لا يختلفوا اختلافًا كبيرًا عن غيرهم، فبإمكان الدول والحكومات أن تفتتح مؤسسات خيرية مدعومة من رجال أعمال كبار فيها لتدعم الأيتام، ولتوفر لهم حياة لطالما سعوا إليها ولم يتمكّنوا من الحصول عليها في الكثير من الأوقات.

     

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن اليتيم بالعناصر:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً