بحث عن اثر الحروب في تدمير البيئه

بحث عن اثر الحروب في تدمير البيئه

جوجل بلس

محتويات

    بحث عن اثر الحروب في تدمير البيئه، ان الحروب من أبشع الأمور التي تحل علينا بقصوة، حيث تشمل الحروب علي الدمار والهلاق والقتل بمختلف أشكاله، فالحرب بشكل عام هي الإعتداء بمختلف الوسائل القتالية المتاحة وبمختلف أنواع الأسلحة المتوفرة لدى الجيوش، بينما تشكل الحروب خطر كبير علي البيئة من حيث التدمير الذي ستصاب به البيئة بفعل الدمار الذي سيلحق بها، وربما نشاهد اليوم بعض من الدول العربية كيف أصبح حالها نتيجة النزاعات القائمة بها، والتي نذكر منها سوريا وفلسطين وليبيا واليمن والعراق، كل هذه الدول نالت من الحروب جانب، وأصبحت من الدول المدمرة إقتصادياً ومادياً وبيئياً، بفعل تلك الحروب.

    اثر الحروب في تدمير البيئه

    كما تحدثنا لكم أعلى المقال ان الحروب بمختلف ممياتها وأشكالها من الأمور الصعبة علي الإنسان، ابإضافة الي أنها من الأمور التدميرية لمستقبلنا، ومن أبرز آثار الحروب في تدمير البيئية:

    • أدّت الحروب إلى تدمير نظم الحياة؛ فهي تَستخدم القصفَ الشامل للمُدن والبنى التحتيّة، والحرق الكيميائيّ للغابات والمحاصيل، مما يَجعل الحياة مستحيلةً في مساحات كبيرة.
    • يؤدّي استخدام الأسلحة الكيميائيّة مثل مبيدات الأعشاب إلى تعرية واسعة للتربة، وإفناء الحياة البرية، وخسائر فادحة في أسماك المياه العذبة، وتدهور الثروة السمكيّة البحريّة، ويتفاوت التأثير على البشر من حالات التسمّم العصبيّ إلى الإصابة بالالتهاب الكبدي، وسرطان الكبد، والإجهاض التلقائيّ والتشوّهات الخلقيّة.
    • أسفرت الحروب عن انسكابٍ نفطيٍّ كبير، وحرائق شاسعة في آبار النفط، وانبعاثات غازيّة انتشرت فوق مساحةٍ كبيرة من البحار والخلجان، ممّا ألحق الضرر بالمناطق الساحليّة لبعض البلدان، بالتالي أثّرت على الحياة البريّة والأحياء المائيّة.
    • يؤدّي زرع الألغام البريّة والبحريّة التي لم تنفجر إلى تعريض الثروة الحيوانيّة والبشرّية للخطر، كما أنّها تُعيق تنمية مساحات شاسعة من الأرض، حيث إنّ عمليّة تطهيرها وتنظيفها مهمة صعبة وخطيرة للغاية.
    • تخلّف الحروب والمنازعات ملايين اللاجئين في العالم، الّذين يُعانون من خسائر اقتصاديّة فادحة، وتَمزّقاً في النسيج الاجتماعيّ.
    • تؤدّي الأسلحة النوويّة إلى زيادة في القوة التدميريّة؛ إذ إنّها تؤثّر في التغيّرات المناخيّة لكلٍّ من قطاع الزراعة، والنظم الأيكولوجيّة، مع حدوث آثار عميقة في إنتاج الأغذية وتوزيعها .
    • تؤثر الأسلحة الكيميائية والنووية مباشرةً على الهواء المُحيط بالإنسان والحيوان والنبات؛ فهي تُصدر إشعاعات تلوث الهواء، بالتالي تُسبّب الكثير من الأمراض للإنسان، مثل: ضيق التنفس، وأمراض الرئة والقلب، وأمراض سرطانيّة وجلدّية، كما أنها تؤثّر في عمليّة البناء الضوئي للنبات، وتُحدث ثُقباً في طبقة الأوزون، والتي بدورها تَحمي الأرضَ من الأشعّة الضارّة.

    اثر الحرب على الإنسان

    من المعروف أن الحروب والصراعات لا يسلم منها أحد فلا إنسان أو حيوان أو نبات أو حجر من الممكن أن ينجو من أثارها فهي تطال كل أشكال الحياة حيث القتل للمدنيين داخل منازلهم ومع الوقت تتحلل أجسامهم تحت أنقاض بيوتهم المدمرة وما سببه ذلك من انتشار للعديد من الأوبئة والأمراض أو حتى من تبقى منهم والذين استطاعوه الهرب إلى داخل الملاجئ فأصبحت تلك الأماكن نتيجة التكدس وعدم توافر أشكال الحياة الطبيعية من حيث الطعام أو الشراب أو حتى التهوية الجيدة والصحية لهؤلاء الأشخاص حيث أن البيئة المتوفرة والممتازة للغاية في تلك الظروف هي البيئة المهيئة لانتشار الأمراض والأوبئة المهلكة فكان السل ومرض الكوليرا حتى من ينجو من القتل نتيجة القصف والقتل المباشر من الأسلحة العسكرية سيبقى أسيراً للموت البطيء.

    اثر الحروب على الغطاء النباتي

    كانت قد تركت الصراعات المسلحة الكثير من الآثار الخطيرة على النبات والبيئة الحيوانية فقد تم إتلاف العديد من تلك المساحات الشاسعة من الغطاء النباتي الأخضر ولعل أبرز صور ذلك ما حدث في اليابان والعراق وأفغانستان في العصر الحديث لخير دليل على ذلك فكان تحول تلك الأراضي الخضراء إلى أراضي شبه صحراوية ولم تعد قابلة من جديد لعملية الزراعة هذا علاوة على تلوث التربة ببقايا المواد الكيماوية المستخدمة في الحروب والناتجة عن تدمير المعدات العسكرية بأنواعها عن طريق التدمير هذا بالإضافة إلى تضرر البيئة الحيوانية من ناحية قلة غذائها من النبات أو حتى التغذية على هذا النبات الملوث مما عمل على نفوق أعداد كبيرة منها.

    اثر الحرب على المياه

    أثرت الصراعات والنزاعات المسلحة العديد من الآثار المدمرة على كل جوانب الطبيعة ومن ضمن تلك الآثار كان أثارها السلبي على المياه بشتى صورها سواء المياه الخاصة بالبحار أو الأمطار أو حتى المياه الجوفية، حيث كانت عملية التسخين الصناعي للماء وذلك من أجل أن يتم استخدامه في عمليات التصنيع ثم إعادتها مرة أخرى إلى المياه ولكن ليس بصورتها النظيفة بل بصورتها الملوثة والذي كان من نتائجه نفوق الكثير من تلك الكائنات البحرية والدقيقة منها وذلك بسبب إذابة الأوكسجين اللازم لحياتها وما قامت به السفن الحربية والغواصات من خلال التخلص من نفاياتها الحربية في المياه وغرق العديد منها وتسرب العديد من موادها السامة إلى المياه ومن ثم تلوثها وتلوث البيئة البحرية .

    مواضيع ذات صلة لـ بحث عن اثر الحروب في تدمير البيئه:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً