موضوع تعبير عن الانتخابات والديمقراطية

موضوع تعبير عن الانتخابات والديمقراطية

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير عن الانتخابات والديمقراطية، ان الإنتخابات الديمقراطية والتشريعية والبرلمانية وغيرها من أشكال الإنتخابات الأخرى هي من الأمور المهمة في مجتمعاتنا، فالكثير من الدول العربية والغير عربية تهتم في هذا المجال، فكما نعلم أن الإنتخابات بمختلف مسمياتها هي من الأمور التي تحظى بها جميع الدول النامية، فهي تشتمل علي مبدأ الديموقراطية التي تهدف الي المساواه والعدل بين كافة أقطار والمجتمع، وفي هذا الإطار سنتعرف علي مفهون الإنتخابات بشكل عام، وعلي الديمقراطية التي تسود المجتمعات النامية، بالإضافة الي أننا سنرفق لكم موضوع تعبير عن الانتخابات والديمقراطية كامل العناصر، يمكنكم الإعتماد عليه كبحث للمعلومات.

    مفهوم الانتخابات والديمقراطية

    الانتخابات هي: هي إجراء دستوري لاختيار الفرد، أو مجموعة من الأفراد لشغل منصب معين، وتعرف أيضاً بأنها مجموعة من المبادئ القانونية التي تتكون من نظام تشريعي الهدف منه تنظيم عملية الانتخاب حتى ينتج عنها تطبيق قانون جديد، أو تعديل قانون قائم، أو فوز أحد المرشحين للانتخابات، أو غيرها من الأحداث الدستورية المرتبطة بالانتخابات ارتباطاً مباشراً.

    الديمقراطية: هي شكل من أشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين في اقتراح، وتطوير، واستحداث القوانين.

    المراحل الانتخابية السليمة

    توجد العديد من المراحل التي يجب على الأفراد التقيد بها من أجل تحقيق مشاركة فعالة في الإنتخابات، وهيكما موضحة في النقاط التالية:

    • إتمام السن القانوني للانتخاب وهو ثمانية عشر عاماً في أغلب دول العالم.
    • تسجيل كافة المعلومات الشخصية المتطابقة مع بطاقة الهوية في المركز الانتخابي.
    • الانتظار في دور الناخبين حتى الوصول إلى صندوق الاقتراع.
    • الحصول على نسخة من الورقة الانتخابية من اللجنة المشرفة على الانتخابات.
    • التوجه إلى الغرفة السرية الخاصة بالانتخاب لتعبئة البيانات المطلوبة في الاستمارة.
    • بعد الانتهاء من الانتخابات يتم وضع الورقة الانتخابية في صندوق الاقتراع، ثم مغادرة المركز الانتخابي.

    كيف تتحقق الشرعية الانتخابية

    تتحقق الشرعية الإنتخابية من خلال مراعاة النظام الانتخابي وبعض من الأمور العامة التي تهدف الي سير العملية الإنتخابية بأفضل حالاتها، ومن بين هذه الأمور:

    • البساطة والواقعية: ويعني التأكد من أن النظام الانتخابي في متناول جمهور الناخبين، وأنه لا يتضمن إجراءات معقدة أو غير مفهومة لقطاع كبير منهم.
    • توسيع دائرة الاختيار أمام الناخبين: ويعني أن يعزز النظام الانتخابي من عدد ونطاق الاختيارات المتاحة أمامهم.
    • تشجيع المشاركة الانتخابية: بمعنى أن يشجع النظام الانتخابي مشاركة أكبر عدد من الناخبين في الانتخابات.
    • تنشيط الأحزاب: بمعنى أن يتيح النظام الانتخابي للأحزاب السياسية فرصة الوصول إلي الناخبين، والتفاعل معهم، وتعبئتهم، وتمكينها من تقديم برامج وسياسات بديلة.
    • عدالة التمثيل: بمعنى أن تعكس نتائج الانتخابات ظروف سكان الدولة، وتنوعاتهم الاجتماعية والسياسية، وتمثيل أكبر عدد من الأحزاب وخصوصاً تمثيل الأحزاب الصغيرة.
    • العدالة الانتخابية: ويعني أنه من الضروري أن يؤدي النظام الانتخابي إلي توزيع مقاعد البرلمان بالشكل الذي يعكس إرادة الناخبين في التصويت، وأنه كلما اتسعت الهوة بين نسبة عدد الأصوات التي فاز بها حزب ما وعدد المقاعد التي حصل عليها في البرلمان كان ذلك إهداراً لمبدأ العدالة الانتخابية.
    • قامة حكومة مستقرة وفعالة: ويعني أن على النظام الانتخابي أن يسهم في إقامة حكومة قوية تستطيع أن تحقق الأهداف التي وعدت المواطنين بها، واُنتخبت على أساسها. أى أن يحقق النظام الانتخابي الاستقرار الحكومي، وأن يقود إلي تكوين حكومات قوية.
    • إقامة برلمان قوي: بمعنى أن يؤدي النظام الانتخابي إلي وجود برلمان يشمل الأغلبية والمعارضة، وأن يكون قادراً على أداء الوظائف البرلمانية بكفاءة والتي تتضمن التشريع وسن القوانين والرقابة على أداء الحكومة.
    • حق الناخبين تجاه نوابهم: ويعني أنه يجب على النظام الانتخابي أن يتيح الفرصة للناخبين لمسائلة نوابهم في ضوء أدائهم في البرلمان، ومدى تعبيرهم عن مصالح الدائرة، وأن يكون لدى الناخبين القدرة على معاقبتهم مما يؤدي إلي تنمية حس المسئولية لدى النواب.
    • الواقعية والملائمة: وتعني مراعاة النظام الانتخابي لقدرات الدولة الإدارية والمالية وظروفها الجغرافية، ولكن دون الإضرار بسلامة العملية الانتخابية.

    اهم عناصر النظام الانتخابي

    تعتمر الإنتخابات أو العملية الإنتخابية في برنامجها بعض من العناصر الأساسية التي لا يمكن تجاهلها لإنجاح العملية الإنتخابية بمختلف أشكالها، وهذه العناصر متمصله في النقاط التالية:

    • تسجيل الناخبين: ويشير ذلك إلي القوائم الانتخابية التي تشمل أسماء الناخبين والتي تتم عملية الانتخابات وفقاً لها، وهو ما يثير مدى دقة هذه الجداول وسلامتها من حيث صحة الأسماء الواردة فيها، وإمكانية وجود الاسم الواحد في أكثر من دائرة، وتضمينها لأسماء المتوفين أو المهاجرين خارج البلاد.
    • تقسيم الدوائر الانتخابية: ويشير إلي القواعد والأسس التي يتم بناءً عليها تقسيم أراضي الدولة إلي دوائر انتخابية، وخصوصاً في نظم التمثيل الفردي والتي ينبغي أن يراعى في تحديدها عدد السكان، والاتصال الجغرافي بين المناطق المُشكلة للدائرة الانتخابية، والتقارب العام في مصالح الناخبين. كما ينبغي إعادة النظر في حدود هذه الدوائر وعددها في ضوء التطور السكاني والاقتصادي، وانتقال السكان للإقامة في مناطق جديدة.
      وقد فتحت هذه الاعتبارات الباب لتلاعب جهات الإدارة في حدود الدوائر بما يضمن تحقيق نتائج معينة أو الحيلولة دونها. ففي الحالات التي تتركز جماعة دينية أو إثنية في منطقة ما، فإن تحديد حدود الدوائر يمكن أن يؤدي إلي عدم امتلاك هذه الجماعة لأغلبية عددية في أى دائرة أو العكس. لذلك، فمن الضروري ألا تنفرد الجهات الإدارية باختصاص تقسيم الدوائر وبالذات في الدول غير الديمقراطية.
    • شروط الترشح والإجراءات: ويشير ذلك إلي الشروط التي يحددها القانون كشروط للترشح لعضوية البرلمان، ومنها: الحد الأدنى للسن، والذي يتراوح عموماً بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين. وفي البلاد النامية التي تشهد زيادة سكانية سريعة فأنه من شأن اختيار الحد الأدنى للسن إدماج أو إقصاء قطاعات عريضة من المواطنين. ومنها الشرط الخاص بالتعليم، والذي يتمثل حده الأدنى في معرفة القراءة والكتابة. ومنها الشرط الخاص بالجنسية وتنص كافة قوانين الانتخابات على ضرورة تمتع المرشح بجنسية الدولة ولكنها تختلف حول ما إذا كان اكتساب الشخص الراغب في الترشح لجنسية دولة أخرى يعتبر عاملاً يحول بينه وبين الترشح.
      وفي حالات أخرى، توجد شروط تتعلق بالحصص الانتخابية مثل تخصيص عدد من المقاعد يكون الترشح عليها قاصراً على المرأة أو على بعض الجماعات الدينية والإثنية، مثلما كان معمولاً به في مصر بشأن تخصيص 50% على الأقل من مقاعد كل المجالس المنتخبة للعمال والفلاحين.
    • تثقيف الناخب: ويشير ذلك إلي أن سلامة العملية الانتخابية وتوسيع مدى المشاركة الشعبية يرتبط بوعى الناخبين وإدراكهم لأهمية المشاركة التصويتية، وهو ما يجعل من تثقيف المواطن أحد المهام المستمرة في النظم الديمقراطية.
    • عملية الاقتراع: ويشير ذلك إلي عدد من الأمور المتعلقة بإجراءات الانتخابات، مثل: هل تجري الانتخابات على مرحلة واحدة أو مرحلتين، وقد لوحظ عموماً أن المرحلة الثانية تتسم بانخفاض نسبة المشاركة مقارنة بالمرحلة الأولي، وعدد مراكز التصويت مقارنة بعدد الناخبين في كل مركز، وما يترتب على ذلك من عدد الدقائق التي ينبغي على الناخب انتظارها لكي يُمارس حقه الانتخابي، وأماكن هذه المراكز ومدى قربها أو بعدها عن أماكن سكنى الناخبين المقيدين بها، واللجان المشرفة على عملية التصويت ومدى حيادها تجاه مختلف المرشحين، ومراقبة الانتخابات والتي قد تأخذ شكل مراقبة منظمات المجتمع المدني والرقابة الدولية، وعملية نقل صناديق الاقتراع من مقار مراكز الانتخاب إلي مكان الفرز، وتأمين عدم المساس أو التلاعب بمحتوياتها خلال هذه العملية.
    • فرز الأصوات: ويقصد بها فتح صناديق الانتخاب، وعملية فرز الأصوات وتسجيلها، وفي النظم الديمقراطية فإن هذه العملية ينبغي أن تتسم بالعلانية والشفافية وفي حضور مندوبين لكل المرشحين، وتختلف النظم في عما إذا كان تسجيل النتائج يتم بطريقة يدوية أو الكترونية.
    • حساب الأصًوات: والإعلان عن النتائج، وبينما يتسم حساب الأصوات بالسهولة في نظم التمثيل الفردي، فإن العملية تصبح أكثر تعقيداً بالنسبة لنظم القوائم النسبية وبالذات عندما يؤخذ بنظام القوائم المفتوحة أو النظم الأخرى المركبة.
    • الطعون الانتخابية: وتشير إلي الإجراءات التي حددها القانون للطعن في نتائج الانتخابات استناداً إلي عدم الالتزام بهذه الإجراءات مما يُبطل نتائجها. وفي النظم الديمقراطية، فإن الحكم على جدية الطعون يكون – عادة – من اختصاص هيئة قضائية مستقلة.

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن الانتخابات والديمقراطية:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً