انشاء عن الصدق والكذب

انشاء عن الصدق والكذب

جوجل بلس

محتويات

    انشاء عن الصدق والكذب، الصدق والكذب من المفردات المتقابلة ما بين سلوك إيجابي وصفة حسنة يجب أن نحرص جميعاً عليها وهي ” الصدق” وأخرى سلوك سلبي وصفة سيئة يجب أن نتخلص جميعاً منها ونعمل على توجيه كل من يتصف بها من أجل التخلص منها وهي ” الكذب “، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل : أيكون المؤمن جباناً ؟ قال نعم، قيل : أسكون المؤمن بخيلاً ؟ قال نعم، قيل : أيكون المؤمن كذاباً ؟ قال لا، فالكذب صفة ذميمة سيئة تتعارض مع الإيمان، فلا يجتمع الكذب مع الإيمان في قلب الرجل المؤمن، وبالمثل فإن الصدق صفة تدل على عمق الإيمان الذي يتحلى به الشخص ويحرص على تحريه في كل تعاملاته وفي ختام هذه المقدمة عن الصدق والكذب دعونا ننتقل وإياكم لكتابة انشاء عن الصدق والكذب قصير.

    انشاء عن الصدق والكذب قصير

    الصدق والكذب صفتان إحداهما عكس الآخر، فالصدق ينال أفضلية كونه صفة حسنة وسلوك إيجابي يسعى الكثير لدفعنا نحوه لما يحققه من إحترام ما بين الناس ومكانة نابعة من تعامل الآخرين معنا ولمسهم لمعاني الصدق قولاً وفعلاً في كل ما يصدر عنا من كلمات ومواقف، وكذلك الكذب الذي ينفر جميع الأشخاص الذي يتعاملون معنا منا لما يلمسوه من كذب وخداع وعدم صدق فينا، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ” عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة، وما زال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار وما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ” كما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن الكذب وحتى لو كان من باب المزاح في قوله ” لا تكذب حتى وإن كنت مازحاً “، ولعل هذه الأحاديث النبوية وغيرها مما جاء حول الصدق والكذب تجعلنا نلمس أهمية الصدق والإتصاف به وكذلك أهمية الإقلاع عن الكذب وعدم الإتصاف به.

    موضوع عن الصدق والكذب قصير

    فالمسلم الحق هو من يتصف بالصدق في جميع أقواله وأفعاله، فليس من المنطق ان نصدق بألستنا ولا يتوافق صدقنا هذا مع ما يصدر عنا من أفعال فالصدق قولاًو فعلاً وتحري الصدق في القول والفعل كي نكون ممن يكتب عند الله صديقاً، وصفة الكذب التي تجعل الكثير منا يتصف من الآخرين بالكذاب وهي صفة مبالغة من الكذب فحتى إن صدقنا في قولنا لا نجد من يصدقنا لما تكونت فكرة سلبية عنا أننا نكذب على الدوام وهو ما قد يعرضنا للكثير من المشكلات في حالة تعاملنا بجدية وصدق بعدم وجود تجاوب من الآخرين معنا لما لمسوه فينا من كذب وخداع.

    وفي ختام ما تقدم من انشاء عن الصدق والكذب، فإننا مطالبون بتحري الصدق في كافة تصرفاتنا وتعاملاتنا اليومية بل وتلقين هذه الصفة لكل من نستطيع التأثير فيه من حولنا، وهو الأمر ذاته بخصوص صفة الكذب التي يجب أن نقضي عليها وأن لا نتصف بها ولو كانت من باب المزاح.

    مواضيع ذات صلة لـ انشاء عن الصدق والكذب:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً