موضوع تعبير عن نضال الشعب الفلسطيني مكتوب

موضوع تعبير عن نضال الشعب الفلسطيني مكتوب

جوجل بلس

محتويات

    سبعون عاماً على فراق الفلسطينيين لرحم بلادهم ولا تزال عقارب الساعة تشير إلى موعد العودة المحتومة إلى القدس ويافا وعكا وحيفا واللد والرملة وبرير والمجدل والجورة وحمامة والعديد العديد من البلاد الأخرى التي تم تهجيرهم قصراً منها على إثر دخول العصابات الاسرائيلية بدعم بريطاني آنذاك، وامام هذا وذاك انتفض الفلسطينيين وحاولوا الرجوع إلى البلاد بكل ما أوتو من قوة، فكانت الإنتفاضة الأولى وكان حصار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله وسبقه مجزرة جنين وقبلها بأعوام طويلة مجزرة صبرا وشاتيلا والعديد من المجازر والمعارك الأخرى التي نستوضحها لكم فيما يلي بظلال موضوع تعبير عن نضال الشعب الفلسطيني.

     بحث عن نضال الشعب الفلسطيني

    منذ عام 1948 والشعب الفلسطيني يعاني الويلات الكثيرة، وما بين ويلة وويلة شهداء وأرامل وأيتام وجرحى وأسرى بل ويزيد، وأمام هذا كله سطر الشعب الفلسطيني أسمى صور النضال التي تضاهي النضال الفيتنامي والنضال الأرجنتيني إبان الإحتلال الأسباني، وكيف لا يكون هذا الأمر واقعاً وحقيقة ونحن نعلم أن أكثر من إثني عشر مليون فلسطيني في الوطن وفي الشتات ينتظرون عودة إلى البلاد والديار حتى ولو كلف هذا الأمر موتهم على عتبات قراهم ومدنهم، فهيهات لنضاق يشاقق نضال الفلسطينيين.

    نضال الشعب الفلسطيني لم يقتصر على زاوية معينة بل اخذ زوايا عديدة فتلك زاوية عسكرية خاضتها الفصائل الفلسطينية، وتلك زاوية علمية قادها المعلمين والمثقفين في البلاد، وتلك زاوية سياسية قادها أنصار السلطة الفلسطينية، وكل واحد مما سبق كان واضع نُصب أعينه مهمة إرجاع البلاد من الإحتلال الإسرائيلي، وعلى أعقاب هذا شهدت البلاد الكثير من الانتفاضات والحروب كان أبرزها الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية وانتفاضة القدس وحرب عام 2008 وحرب عام 2012 وحرب عام 2014 التي ضحى بها الفلسطينيين بالغالي والنفيس واضعين حلم العودة نُصب العيون.

    ولعل هناك اسماء تراودنا كان لها أثر في استمرار النضال  مثل: أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وسعيد صيام ومازن فقهاء ويحيى عياش وصلاح شحادة وأحمد الجعبري وإبراهيم المقادمة ونزار ريان، وياسر عرفات وصلاح خلف ومروان البرغوثي وخليل الوزير، وأبو إياد، وابو علي شاهين، وأبو علي مصطفى وجورج حبش ونايف حواتمة وجبريل رجوب ومحمد دحلان وهيثم بن طلال ووصفي سلمان، وأنور صليح وأسامة النجار ومؤيد الأغا ومحمد عابدين، وأحمد جهاد، وزياد أبو عون، وأحمد سعدات حسن علامة، وماجد فرج، ومحمود عباس، محمد التلاوي وكوكبة كبيرة جداً من الأسماء التي تلمع في مجرة الشهداء والمطاردين والأسرى.

    واليوم نرى شكل جديد من أشكال النضال الفلسطيني الممتد منذ طليعة الإحتلال والاغتصاب للأرض الفلسطينية ألا وهو الخروج إلى الثغور وإلى الحدود الشرقية لمناطق داخل الدولة الفلسطينية بصحبة الخيام ليسطروا امجاد جديدة ورسالة عريقة فحواها أن العودة ستكون بهذه الخيام إلى البلاد التي تم تهجيرنا منها، ولعل الصورة الاسمى في هذا العلم الفلسطيني الذي انصبغ بلون الدم والشهداء فبات بلا لون أبيض وبلا نصاعة بل أصبح لون أحمر قاتم يروي لنا منصة الشهداء والجرحى ومنصة الأحرار في سجن جنيد وعوفر والنقب، ولتستمر قافلة النضال إلى البلدان المحاورة إلى تونس والجزائر ومصر الأردن وسوريا ولبنان الذين احتضنوا المنظمة الفلسطينية والمقامة والفدائية وهم من كانوا شوكة في حلق الإحتلال والدليل قصف بيروت بطائرات لا ترأف ولا تعرف إلا ولا ذمة في عام 1982 حين تم إصدار قرار بإغتيال القادة الفلسطينيين ومنظمة فتح في العاصمة اللبنانية، ومن تلك اللحظة وحتى اليوم وبالرجوع إلى سبعين عاماً إلى الوراء والمقامة الفلسطينية لا تعرف الملل ولا الضعف.

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن نضال الشعب الفلسطيني مكتوب:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً