قصة البطة المغرورة

قصة البطة المغرورة

جوجل بلس

محتويات

    قصة البطة المغرورة، كثيرة ومتنوعة هي القصص التي تمتليء بها جنبات الإنترنت والتي كانت تقدم على شكل ورقي بغاية قراءتها والتمتع بما فيها من قصة وفائدة مرجوة منها وقيمة تسعى لغرسها في داخل الطفل الذي يقرأها أو غير الأطفال حسب الفئة التي تستهدفها القصة، وهو ما كان ماثلاً في قصة البطة المغرورة التي تستهدف الأطفال من أجل نهيهم عن صفة الغرور وغرس قيمة التواضع فيهم، والتي كما يتضح الهدف منها هي نشر السلوك الإيجابي والنهي عن السلوك السلبي الذي يمارسه البعض بسبب عدم عمله بما تحمله هذه القيم السلوكية من آثار مدمرة على الصعيد الشخصي والإجتماعي، ففي قصة البطة المغرورة التي إخترناها لتقديمها لكم اليوم من الفائدة والسلوك ما يجب أن تعلموه لأبنائكم كي يكونوا على الطريق السلوكي القويم ذا الأثر الإيجابي.

    قصة البطة المغرورة منتديات التربية والتعليم

    قصة البطة المغرورة، يحكى انه كان هناك بطة صغيرة تدعى ” كوكو ” تعيش برفقة والدتها وأشقائها كانت عنيدة وتحب المكابرة والتعالي على غيرها من إخوتها، وخلال حديث أمها بشكل عام معها وأخواتها وتقديم النصح لهم بعدم الذهاب بعيداً بمفردهن خوفاً عليهن من الحيوانات المفترسة، وهو ما ردت عليه ” كوكو” بالقول أنها لا تخاف أحداً من الحيوانات ولن تلقي لهذه الحيوانات بالاً، وقد غافلت أمها وإتجهت صوب الحديقة بعيداً عن امها وقابلت كلباً أليفاً فصرخت في وجهه أيها الكلب أنت أكبر مني ولكني لا أخافك، فلم يرد عليها الكلب ومضت.

    ومن ثم قابلت خروف فقالت له أنت أيضاً أيها الخروف أنا لا أخافك على الرغم من كونك أكبر من الكلب، وهو ما تجاهله الخروف ودعا تكمل طريقها، ثم قابلت حصان فوقفت أمامه صائحة أيها الحصان أنت أكبر من الخروف والكلب ولكني لا أخافك.. وهو ما تجاهله الحصان ومضى كأنه لم يسمع شيء..

    قصة البطة المغرورة كتابة

    بعدما أكملت البطة المغرورة سيرها وإستظلت بجانب حائط وأخذت تعبث به فإذا بها تفسد عش نحل صغير، فخرج عليها النحل وقام بقرصها عدة قرصات ممتابعة ومؤلمة فأخذت تهرول في إتجاه أمها، ولما وصلت لأمها نظرت لها أمها وسألتها ماذا حل بكي أخبريني، فأخبرت أمها بما حدث وقالت أن نحلة صغيرة عرفتها قدر نفسها في حين أن كافة حيوانات الغابة تجاهلتها، وقالت أنها من هذه اللحظة لن تعطي نفسها أكبر من حجمها وسوف تتخلص من الغرور الذي كان يملأها.

    بهذا نكون قد انتهينا من تقديم قصة البطة المغرورة، والتي تبرز السلوك السيء الذي ينعكس بداخل الغرور وكيف أن حشرة بحجم النحلة عرفت هذه البطة المغرورة حجمها الحقيقي وأنها لا تساوي شيء.

    مواضيع ذات صلة لـ قصة البطة المغرورة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً