ما معنى غمط الناس وبطر الحق

ما معنى غمط الناس وبطر الحق

جوجل بلس

محتويات

    ما معنى غمط الناس وبطر الحق في حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر”، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة؟، قال: “إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بَطَر الحق وغمْط الناس”.

    قوله صلى الله عليه وسلم “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر” هذا يعكس أقل ما يُمكن أن يتصوره من عادة اعرب وطرقهم في الخطاب، حيث أنهم يُعبرون عن شئ يسير جداً بالذرة، والذرة هي أشبه بصغار النمل.

    بعض من العلماء قالوا هذا جزاؤه إن جازاه، لكن الله تبارك وتعالى قال ” إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وبعضهم الآخر يقول “إن كان تكبره على قبول الحق والإيمان بمعنى أنه رد دعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ونحو ذلك فإنه لا يدخل الجنة، وليس هناك حاجة لمثل هذه المحامل والتأويلات، وإنما يقال: لا يدخل الجنة من كان في قبله مثقال ذرة من كبر، بمعنى أنه يمحص في النار ثم بعد ذلك حينما يُطهر وينزه يدخل الجنة، فيكون مصيره ومآله إلى الجنة، هذه الأدلة تدل على مغفرة الله لما دون الشرك، وأن من لا يشرك بالله شيئاً فإنه لا يخلد في النار بأي حال من الأحوال.

    معنى غمط الناس وبطر الحق

    معنى كلمتي غمط وبطر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس”.

    البطر هو التكبر على الحق فلا يقبله، أما الغمط فمعناه الإحتقار والإستهانة.

    وفي تعريف أشمل أورده العلماء قالوا أن البطر هو دفع الحق ورده بخلاف من رد الحق، لأنه لا يعلم أنه الحق أو رده لشبهة أو نحو ذلك؛ لأنه لم يتبين له صحة هذا القول أو صحة الدليل، وقد يكون فيه الحق، ولكن لم  يترجح ذلك لديه أو لم يعلم فرده لهذا المعنى فهذا ليس مما نحن فيه، ليس من الكبر، إنما من رده تعاظماً وأنفة وترفعاً فهذا هو الكبر.

    مواضيع ذات صلة لـ ما معنى غمط الناس وبطر الحق:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً