بحث عن مجال المظاهر العمرانية والاجتماعية في القرية والمدينة

بحث عن مجال المظاهر العمرانية والاجتماعية في القرية والمدينة

جوجل بلس

محتويات

    بحث عن مجال المظاهر العمرانية والاجتماعية في القرية والمدينة بالعناصر والأفكار، مُناسب لجميع مستويات الطلبة في المراحل الدراسية المُختلفة، حيث تختلف مظاهر الحياة في المدينة عن القرية بصورة كُلية، وبفارق كبير، يُمكن لأي شخص مُلاحظته، لكن في هذا البحث نُلخص لكم هذا الإختلاف من عدة جوانب ومجالات أهمها المظاهر العمرانية والحياة الإجتماعية، ثم نتطرق إلى العادات والتقاليد والموروثات، التي تتخذ أشكالاً مُختلفة جداً في القرية عن المدينة، فكل منهما يتبع سكانها نمطاً مُعيناً في الحياة، يُعتبر نتاج سنوات عديدة بل قرون، وفي مُجملها هي موروثات تركها آباء وأجداد قُدماء.

    المظاهر العمرانية والاجتماعية في المدينة

    تختلف أنماط الحياة بالنسبة لسكان المدينة عن سكان المناطق الريفية أو القروية كما يُطلق عليها، ولعل أبرز هذه الإختلاف تتمثل في الحياة الإجتماعية وتتمثل في العادات والتقاليد والمأكل والمشرب والعمل والتعليم، وغيرها من الأمور الإجتماعية الحياتية، فسكان المدينة يلتزمون بقوانين وعادات الدولة التي تفرضها الحكومة أو النظم الحاكمة، أما سكان القرية فهم عتمدون على إرثهم وما تركه لهم آباءهم وأجدادهم .

    وعندما نُقارن بين السكن في المدينة والقرية، نجد أن سكان المدينة يعيشون في مبان شاسعة عالية الإرتفاع أو مباني أرضية لكنها مبنية من الحجر وأدوات البناء المعمول بها في كل دول العالم المُتقدم، وتجد المنازل بعيدة ومتفرقة عن بعضها البعض، أما سكان القرية فهم يعيشون في منازل متقاربة من بعضها إلى حد كبير، وهي مصنوعة من الخشب أو الخوص، أو ورق الأشجار، أو طوب البناء المصنوع يدوياً، وتكون منازلهم مُخنخفضة الإرتفاع، بل إنها جدرانها مُلتصقة بالأرض.

    المظاهر العمرانية والاجتماعية في القرية

    ويعتمد سُكان القرية على بناء منازلهم بأنفسهم دون الحاجة إلى إستشارة أوتخطيط المهندس العمراني، وهي عباراة عن منازل بسيطة غير مُكلفة في البناء، بل إن بناءها يكون من مُخلفات الأرض التي يعملون بها، مثل أغصان الأِشجار، وكساءها بأوراق الشجر، مثل النخيل والعنب وغير ذلك، أو بإستخدام طينة الأرض، التي يتم وضعها في قوالب مصنوعة يدوياً وتُعرض لأشعة الشمس كي تنشق وتقسو، وتكو منازل سكان القرية داخل ممتلكاتهم من الأراضي الزراعية أو مُلتصقة بها، حيث يعتمدون في عملهم ورزقهم على الفلاحة والزراعة، وهي أيضاً مصدر لأكلهم وُشربهم.

    ويستطيع سُكان المدينة أم يميزوا سكان القرية والعكس بسهولة تامة، وعلى الرغم من عدم مواكبة سُكان القرية للتطور في المدينة، إلا أن المناطق القروية تُعتبر ملاذاً للسائحين والزائرين من المدينة للتمتع بالمناظر الساحرة والأجواء الهادئة والمساحات الخضراء من الطبيعة، التي تُعتبر من معالم الطبيعة الجميلة، كما ان سًكان القريى يشتهرون بكرمهم  وُحسن ضيافتهم، ويكون ذلك من رزق أرضهم من الثما والفواكه والخضروات التي تُثمر وتنضج على طبيعتها، بعيداً على المواد التي تضاف إليها لتسريع نموها، فهي تُشكل مصدراً غذائياً لهم ولعائلاتهم.

    مواضيع ذات صلة لـ بحث عن مجال المظاهر العمرانية والاجتماعية في القرية والمدينة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً