رسالة عتاب لصديقتي العزيزة التي تركتني قصيرة

رسالة عتاب لصديقتي العزيزة التي تركتني قصيرة

جوجل بلس

محتويات

    سنقدم لكم اليوم مقال بعنوان رسالة عتاب لصديقتي العزيزة التي تركتني قصيرة، والتي تأتي في سبيل بقاء الود والحفاظ على الصداقة قبل أن تصبح في طي النسيان فكل شخص منا يجد في حياته صديق ويرغب في الحفاظ عليه مهما حصل بينهما من جفاء وبعد إلا انه سرعان ما يبادر في سبيل استرجاع هذا الصديق والعمل على حل كل الخلافات التي قد تسبب الجفاء والهجر والبعد لهذا فإننا سنحاول كتابة رسالة عتاب لصديقتي بطريقة قادرة على استعطاف هذه الصديقة فرسالة عتاب قد يكون لها كامل الأثر في محو سوء الفهم الذي أوصل الأمر لحد الجفاء بين الصديقتين.

    رسالة عتاب لصديقتي قويه

    صديقتي الحبيبة

    أقدم لكي حزمة من الورد تنشر في سمائك عبقها الجميل المغلف بشريط من الوفاء لعهد صداقتنا الذي لم ولن ينقطع من ناحيتي حتى وإن قطع من ناحيتك، أطير لكي على أجنحة الحمام البيضاء النقية كنقاء قلبك رسالة حب تحط بين اناملك الجميلة كجمال روحك

    تحية لمن سكنت روحي واستوطنت كياني ونالت حبي وتقديري

    تحية إلى أعز وأغلى أخت ملكتها واخترتها في هذا الكون الواسع الكبير

    اريد رسالة عتاب لصديقتي لعدم ردها على اتصالي ورسائلي

    صديقتي الغالية …

    من تشابكت أيادينا وقلوبنا على مدى أيام وليالي وامتدت لسنين تقاسمنا خلالها الحب والود وحتى الحزن والضيق وكنتي خلال هذه السنوات نعم الصديقة والأخت..

    وعلى الرغم من بعض لحظات الزعل التي كانت تطرأ علينا إلا أننا كنا سرعان ما نعود بشكل أعمق وأقوى من خلال التصافي ومحو كل ما يعكر صداقتنا…

    لطالما كانت كلماتك الرقيقة حتى وإن أخطأتي في حقي سبباً في نسياني لكل التصرفات التي قد تترك في نفسي بعض الشوائب التي يمكن لها ان تهز صداقتنا ولأنني باقية عليكِ لأبعد الحدود ..

    لقد كنا على الدوام روحين في جسد واحد نتداعى لأحزاننا ونهون على بعضنا ونشق طريقنا بثبات وتشابك الأيدي في الصعاب…

    أختي الغالية … حبيبة ورفيقة العمر

    لقد كنتي سبباً في إيماني بالصداقة بعدما كنت لا أؤمن بها بعدما وجدته فيكِ ..

    فكنتِ نعم الصديقة ونعم الأخت ونعم الرفيقة التي استند عليها وأتكئ عليها ..

    لقد عملتي على نشر معاني الحب والصداقة الجميلة في كل تعاملاتي معك..

    رسالة عتاب لصديقتي قويه جدا

    فتخطيتي مجرد كونك صديقة لتصبحي كل شيء جميل في حياتي وأعد الدقائق والثواني لكي ألتقي بك بشكل يومي ونتسامر ونتحدث بكل أمور حياتنا دونما أي حواجز..

    كنت دوماً أتساءل ماذا سنفعل فيما لو حدث بيننا شيء ما وأبعدنا عن بعضنا وكنتِ تجيبي بأن هذا الأمر مستحيل ولن يكون، وهو ما كان يملأني طمأنينة أننا لن نفترق ولن ينال الزمان بتقلباته منا وسنبقى على طول الزمان أختين وصديقتين..

    وهذا ما دفعني لأن أقطع عهد على نفسي ألا أتناساكِ على طول الحياة حتى تفارق روحي الجسد..

    ولكن للأسف قد أطل هذا اليوم وأصبحت أرى البعد في تصرفاتك والعمل على الهجر سبيلك والتهرب مني وصدي بكل ما أوتيتِ من وسائل وهو ما جعلني أتساءل في نفسي لماذا هذا الهجران والصدود

    وما يحزنني أكثر أنني لم أجد سبباً أو مبرراً منك يجعلني أشعر بذنبي أو أجد لكي العذر..

    وفي ختام رسالتي هذه أعرف بأن حكم الزمان ماضِ فينا فنحن نسينا أن نأخذ عهد من الزمان على البقاء

    وأن يديم السخاء والرخاء على علاقتنا ولكن الأمل بالله كبير أن يجمعنا من جديد إن كانت علاقتنا في خيرٌ لنا

    وعهدي لصداقتنا أن تبقى شمسها لا تغيب ونبعها الصافي لا ينضب
    بهذا نكون قد قدمنا لكم رسالة عتاب لصديقتي    والتي نأمل أن تكون سبباً في عودة المياه لمجاريها وتديم تدفق الحب والوفاء بينكم وبين صديقاتكن على طول العمر.

    مواضيع ذات صلة لـ رسالة عتاب لصديقتي العزيزة التي تركتني قصيرة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً