موضوع تعبير عن هوايتي المفضلة بالعناصر

موضوع تعبير عن هوايتي المفضلة بالعناصر

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير عن هوايتي المفضلة، لكلٍّ منّا أشياء خاصة به، يمارسها بكثرة، تميل إليها روحه، يشعر بقربها بالهدوء والراحة، يفرّغ بها كل ما يجول بخاطره، تكون بمثابة الصديق المقرب، المخلص، الذي لا يلبث أن إلا أن يظلل صديقه، فلا يخونه يوماً، هذا الصديق هو الهواية، التي تعد بمثابة فسحة النفس، فسحة الأمل، حيث المتعة والاستقرار، إذا كنت تملك هواية، فاعلم أنك إنساناً ذو حظ سعيد، أنت حقاً من السعداء، فالهواية صفة من صفات التميز، ربما تعتبر بمثابة دافع قوي لصنع أمور عجز عن صنعها الآخرون، فلو كنت ذي هواية معينة، تميزك عن غيرك، سيصبح بإمكانك تحقيق شهرة ضخمة على مستوى العالم ربما، وقد يكون أمامك معجبين كثر بموهبتك، يميزونك عن غيرك، ويبدوا إعجابهم بإنتاجاتك العظيمة، وهذا شيٌ رائع.

    موضوع تعبير عن هوايتي المفضلة

    خلال هذه الحقبة التاريخية، المكتظة بالإنجازات العظيمة، بزغ أمامنا أقماراً مبدعة، لا سيما أن هواياتهم كانت بالنسبة لهم بسيطة، لكنها في الحقيقة لاقت إعجاب العالم كله، فنقلتهم إلى كوكبة الشهرة والإبداع، من مجرة البساطة إلى كون التميز، ونشهد أن أعداداً طائلة من الأدباء والكتّاب والشعراء أيضاً، لاقوا نجاحاً باهراً، وشهرةً واسعة الأفق، والسبب يعود رأساً لكونهم يملكون بحوزتهم هواية الكتابة، وهي هديةٌ منحها الله تعالى لهم، هي حقاً ميزة، تُجمّل صاحبها، وتُزهي حاملها، بإمكانك أن تصبح كاتباً مبدعاً، لطالما ملكت الإرادة بداخلك، سيصبح الأمر أمامك بمثابة شيء سلس، وقبل أن تفكر بجعلك إنساناً كاتباً، عليك أن تملك قدراً كافياً من الثقافة، التي تؤول بك إلى منبع الكتابة، بطلاقةٍ ميسّرة، وتعتبر من الهوايات المميزة التي أحالت حامليها من عالم السبات إلى عالم الصحوة والشهرة.

    يستحيل علينا تقييد الهوايات بعدد محدد من الممارسات التي نقوم بها، فهي مجال متعدد وكثير، فالغناء هواية، والقراءة، والرسم بأنواعه المختلفة أيضاً يعتبر هواية، إيمان الإنسان بنفسه في هذا المجال أمراً مهماً جداً، بنفسه أولاً وبذاته ثانياً، ويترك للهواية بداخله الأفق الواسع أن تحلق عالياً وتنمو وتكبر، من المهم ممارستها وعدم إهمالها، فالإهمال يفقدك متعة عظيمة وفائدة كبيرة.
    الفائدة في كونك تملك هواية لاتقتصر على الشهرة فقط، بل لها فضلٌ كبيرٌ، بحيث تشغل وقت فراغه بأشياء تفيده، وتجعله واسع الأفق، وأيضاً تصقل شخصيته، فتجعله إنساناً ملكاً على عرش الآخرين، بواسطتها يمكنه تحقيق أحلامه التي لطالما حلم بها، والوصول إلى طموحاته البعيدة، فصاحب الهواية، لديه انتماء لها، كحامل الهوية الشخصية، لديه انتماء لوطنه، وممارستها تنقله من الأرض الضيقة إلى السماء الواسعة، الأمر الذي يطور موهبته، كونه يصغي لصوت إبداعه، وإيمانه بنفسه، ناهيك عن الشيء الجميل في هذا الأمر، أنها قد تكون مصدراً لدخله في أحد الأيام، ويصبح لديه الكثير من المال بسببها، غير المتعة التي يلقاها خلال ممارسته لها، وأقرب مثال على ذلك الكتّاب الذين يكتبون القصص والروايات، فيبيعون كتبهم للناس، وتصبح كتبهم مفضلة لدى بعض القراء، فهذا حتماً خيراً لا حدّ له.

    الممارسة والمتابعة تنمي وتتطور هوايتك، فعليك أن تحاول على استقطاب أفضل ما تملك فيما يخص هوايتك، وأن تجمع عنها المعلومات، وتتابع مل ما يتعلق بها، فالهواية حوض أسماك، بحاجة إلى طعم، واهتمام، كلما زادت رعايتك له، كلما أصبح لديك إنتاج أكثر، ودعمٌ أكبر، فلا يمكن للكاتب أن يصبح كاتباً مشهوراً إلا في حال طور وجدد من هواية الكتابة التي يملكها، فيتابع نفسه، ويجدد أركان الهواية لديه باستمرار، حتى يصبح كاتباً عظيماً، فأي شيء لا يحظى بالاهتمام، يذبل ويموت.
    وفي نهاية مقالنا، نلفت لكم أن الهواية من مسؤولية الشخص ذاته، ثم من حوله فيما بعد، فمن يريد أن يكون صاحب هواية قوية وملفتة للآخرين، عليه أن يصقل أصول هذه الهواية بداخله ويثابر على تقويتها وعنايتها ،كحديقة وردٍ إذا لاقت إيلافاً فاح أريجها في أرجاء المعمورة.

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن هوايتي المفضلة بالعناصر:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً