موضوع عن حقوق الطفل

موضوع عن حقوق الطفل

جوجل بلس

محتويات

    موضوع عن حقوق الطفل بالعناصر، مناسب لجميع المراحل الدراسية، الأطفال هم روح هذه الحياة وعطرها، الذي يغرس الأمل وحب الحياة في قلوبنا، هم الأشخاص الوحيدين في الحياة الذين لا تحمل قلوبهم كره أو بغض، فهي بيضاء صافية وناقية لا تشوبها أي شائبة، لا يفكرون فقط سوى بألعابهم ولهوهم ومرحهم، فوجود الأطفال في البيت يعكس السعادة الغامرة على أفراد الأسرة، ويجمل حياتهم، وتسود الألفة بينهم .

    والطفل له حقوق وواجبات على أسرته، حيث بيتوجب أن ينشأ في بيئة صحية مناسبة، تُحافظ على سلامته، كما يتوجب على والديه متابعته وعدم تجاهل أمره، وتقديم الدعم له في كافة المجالات، من حيث الغذاء الصحي، واللهو معه من أجل إسعاده ورسم البسمة على شفاهه، وتنمية قدراته ومواهبه إن وجدت، وإلحاقه في رياض الأطفال بوقته المحدد، وتعليمه وتدريسه وزرع أخلاقيات الإسلام والدين الحنيف في عقله منذ صغره كي ينشأ ويترعرع عليها، وينفع به وطنه ومجتمعه في المستقبل، ويكبر على الصفات الحسنة والصالحة، التي هي عماد للمجتمع وأسباب تطوره وتقدمه، فالأطفال هم عماد المستقبل والركيزة التي سنرتكز عليها، لذا فإن سر صلاح الأطفال وتربيتهم الحسنة، بكل ما فيها من صفات وأخلاق وعلم ومعرفة تعود على الأسرة، وخصوصا الأب والأم، فأطفالهم يمثلونهم أمام الناس، والمجتمع .

    تعبير عن حقوق الطفل

    ويجب توفير حقوق الطفل كاملة من حيث الملبس والمأكل والمشرب والتعليم والصحة، وهي أمور إيجابية ستصلح من شأنه في المستقبل، وتصنع منهم جيلاً واعداً، نجحنا في إعداده في حال وفرنا لهم كافة حقوقهم، ورغم كل هذا التعب والبذل من المال والعطاء إلخ إلا أننا سنتعب في طفولتهم، ونرتاح في كبرهم، عندما يرفعون رؤوسنا شامخة، بين منابر العلم والمعرفة .

    ولأن حقوق الطفل هي من أكثر الأمور أهمية في حياة الأطفال بالصغر، ظهرت الكثير من المراكز والمؤسسات والجمعيات المحلية والدولية التي تنادي بحقوق الطفل، وتبين للأسرة أهميتها، وما تسفر عنه من إيجابيات تعود عليهم والأسرة جميعاً، وكذلك المجتمع، الذي يُعتبر المقام الأول والمهم في ترسيخ كل هذه الجهود له، حيث تحتاج البلاد إلى شباب واعي، مفحم بالحيوية والنشاط، ذا عقول نيرة مُثرية بالعلوم والمعارف التي تقوده ‘لى مصاف التقدم والتطور ورفعة الشأن، ومعالجة كل مشاكله، وتوفير كل ما يلزم لأفراده، بعيدا عن الفقر والبطالة وصعوبة الحصول على لقمة العيش، فكل هذه العوامل تتحقق بفضل الله ثم الشباب الواعد، الذي يُعتبر هو البذرة التي أصبحت شجرة، ثم أثمرت بالخير على على أصحابها .

    حق الطفل في التعلم

    ومن أهم الحقوق التي يجب توفيرها للأطفال، هي حق التعلم، فهذا الحق هو لبنة تطور المجتمعات وتقدمهها، فإن توفر حق التعلم للأطفال منذ صغرهم، ظهر في البلاد جيل يقودها ويحافظ عليها ويحميها، ويواكب كل التطورات التكنولوجية والعلمية والثقافية والإجتماعية وكافة المجالات، وغير ذلك فإنم للتعلم أهمية كبيرة وهي تعرف الأطفال منذ صغرهم على تراث وحضارة وتاريخ شعوبهم وبلادهم، وإيجاد الطرق للمحافظة عليها في المستقبل من الإندثار والإنقراط، وأطماع الدول المستعمرة، فإن فهم الطفل تراث وحضارة شعبه وتاريخه عرف كيف يدافع عنه ويحافظ على كل مكوناته ومقوماته، حيث تقع هذه المسؤولية على الأسرة أولاص ثم المدرسة ثانياً والتي تُعتبر البيت الثاني في الحياة للأطفال.

    حقوق الطفل في الحياة

    كما يجب أن يتمتع الطفل بكافة حقوقه التي نادت بها الأعراف والقوانين المجتمعية والدولية، والتي تتمثل بحث اللعب واللهو والمرح وعيش مرحلة الطفولة بكل أسسها ومكوناتها، لذا يتوجب على الأسرة أن تكون منصفة وتخصص للطفل أوقات للترفيه عنه، من خلال الذهب إلى الملاهي، وممارسة الألعاب، والخروج إلى الأماكن الطبيعية وغيرها، التي تجعله لا يفكر مستقبلاً بأنه عاش طفولته ناقصة، حتى لا تؤثر على مستقبله وتسيطر على تفكيره .

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع عن حقوق الطفل:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً