شرح قصيده في وصف الغروب

شرح قصيده في وصف الغروب

جوجل بلس

محتويات

    نقدم لكم شرح قصيده في وصف الغروب، للصف التاسع، وتعتبر هذه القصيدة من القصائد المبدعة في الأدب العربي و بها دلالات و معاني كثيرة سوف نوردها لكم، واستطال الشاعر في وصف الغروب في القصيدة التي كانت تعلوه حالة من الحزن و الكآبة عندما وصف الغروب، حيث أعطى لغروب الشمس العديد من الدلالات الحزينة التي تعكس حالته النفسية عندما خط أبيات القصيدة، فكان الحزن غالباً في طابع أبيات القصيدة، فكانت لوحة مبدعة من قبل الكاتب و الأديب الشاعر معروف الصافي.

     

    نبذة عن معروف الرصافي

    يعتبر معروف الرصافي من أشهر الشعراء في العالم العربي، فهو من مواليد بغداد العاصمة العراقية العريقة، وتعلم في حلقات الكتاب عندما كان صغراً، وعمل على تدريس الأدب للطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وله العديد من الكتب و الأدبيات و الدواوين الشعرية.

     

    قصيدة في وصف الغروب

     

    نزلت تجر إلى الغروب ذيولا…………..صفراءُ تشبه عاشقا مَبتولا

    تهتز بين يد المغيب كأنها……………صب تململ في الفراش عليلا

    ضحكت مشارقها بوجهك بكرة ………وبكت مغاربها الدماء اصيلا

    مذحان في نصف النهار دلوكها…….هبطت تزيد على النزول نزولا

    قد غادرت كبد السماء منيرة……………….تدنو قليلا للأفول قليلا

    حتى دنت نحو المغيب ووجهها            ……كالورس حال به الضياء حيولا

    وغدت بأقصى الافق مثل عرار……..عطِشت فأبدت صفرة وذبولا

    غَرَبت فأبقت الشُّواظَ عَقيبها…………….شفقا بحاشية السماء طويلا

    شفق يروع القلب شاحب لونه………..كالسيف ضمخ بالدماء مسلولا

    يحكى دم المظلوم ما زَجَ أدمعاً ………..هملت به عين اليتيم همولا

     

    شرح أبيات قصيده في وصف الغروب

    البيت الأول :  (نزلت تجر إلى الغروب ذيولا…………..صفراءُ تشبه عاشقا مَبتولا)

    وصف الشاعر الشمس الصفراء التي تتجه نحو الخوب لونها الأصفر بأنه تشبه شخص متيم بالحب و يفكر به

    حيث شبه الشمس لون وجه العاشق الولهان، و شبه الشمس بالفتاة الفاتنة  ذات الجمال وهي تجر ثيابها و تمشي.

    البيت الثاني : (تهتز بين يد المغيب كأنها……………صب تململ في الفراش عليلا)

    وصف الشمس بأنها تهتز بين يدي الغروب و كأنها صبي في فراش المرض متألماً.

    حيث شبه الغروب بالإنسان الذي يملك اليد.

    البيت الثالث : (ضحكت مشارقها بوجهك بكرة………وبكت مغاربها الدماء اصيلا).

    وصف في الشطر الأول الشمس بأنها أقبلت في الصباح الباكر مبتسمة و ضاحكة، ولكن اختلف حالها وقت الغروب بالحزن و الدموع و الألم .

    حيث شبه الشاعر الشمس بالإنسان في حالتين الأولى الضحك و الثانية البكاء واستخدم هنا الأسلوب المجازي.

    البيت الرابع : (مذحان في نصف النهار دلوكها…….هبطت تزيد على النزول نزولا).

    وصف الشاعر حال الشمس منذ منتصف النهار و هبوطها تدريجياً للغروب.

    البيت الخامس : (قد غادرت كبد السماء منيرة……………….تدنو قليلا للأفول قليلا)

    في هذا البيت أعطى الشاعر وصف الإنسان للسماء ووصف العلاقة القوية بين الشمس و السماء.

    البيت السادس: (حتى دنت نحو المغيب ووجهها     ……كالورس حال به الضياء حيولا) .

    شبه الشاعر الشمس بنبات الورس ذو اللون الأحمر المضيء في وقت الغروب.

    البيت السابع: (غَرَبت فأبقت الشُّواظَ عَقيبها…………….شفقا بحاشية السماء طويلا).

    حيث وصف الشاعر غروب الشمس الذي ترك الشفق الأحمر في السماء، حيث قام بتشبيه الشفق بالشواظ.

    البيت الثامن: (شفق يروع القلب شاحب لونه………..كالسيف ضمخ بالدماء مسلولا).

    أضاف الشاعر لمشهد الغروب صفة مهيبة و مخيفة

    البيت التاسع : (يحكى دم المظلوم ما زَجَ أدمعاً       ………..هملت به عين اليتيم همولا)

    وصف احمرار لون السماء عند الغروب بلون دم اليتيم الذي لاقى الظلم و العذاب في حياته.

     

    قدمنا لكم شرح قصيده في وصف الغروب،  للشاعر و الأديب العراقي  معروف الرصافي، والذي أثرى الأدب العربي بالعديد من الدواوين الشعرية و القصائد البليغة، و نتمنى أن تكونوا قد استفدتم منه و الحصول على المعلومات التي كنتم تبحثون عنها، وأسال الله لكم التوفيق و النجاح في حياتكم

    مواضيع ذات صلة لـ شرح قصيده في وصف الغروب:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً