توقعات عبد العزيز الخطابي 2018

توقعات عبد العزيز الخطابي 2018

جوجل بلس

محتويات

    أفصح عالم الفلك الشهير عبد العزيز الخطابي عن توقعات لمستقبل الدول في العام 2018، وظهر الخطابي عبر لقاءات متلفزة على قنوات فضائية تبث برامج ترفيهية، تهتم بإستطافة شخصيات من الفلكيين والمُنجمين في كل عام، للإطلاع على تنبؤاتهم للدول والأبراج، وسرد الخطابي توقعاته لمستقبل اليمن والسعودية، ومصر، ولبنان، وأمريكا، وعدد من الدول الغربية، حيث حملت توقعاته في مجملها العام تغيرات إقليمية ودولية عاصفة .

    وعلى عكس تنبؤات الخطابي لمستقبل الدول في العام الجديد وتغيراتها، سادت أجواء من الإيجابية في توقعاته لحظوظ وأسرار مواليد الأبراج الإثنى عشر، التي ستشهد تحسناً في العلاقات الأسرية والعائلية، وكذلك عام جديد وفير بالمال، وصحة جسمانية ونفسية سليمة، إلى جانب زواج العازبين في النصف الأول من العام .

    ويُعتبر عبد العزيز الخطابي أحد أشهر الفلكيين المتخصصين في مجال توقعات الدول والأبراج، وغالباً ما يُظهر تنبؤاته إلى العلن، قبل بداية كل هام وتحديدً في أواخر شهر ديسمبر، قبل بداية العام الجديد.

    وقبل الخوض في توقعات عبد العزيز الخطابي،نود أن ننوه للقارئ العزيز أن هذه التوقعات لا علاقة لها بعلم الغيب، لأن الله وحده سبحانه وتعالى هو علام الغيوب، وتبقى هذه التنبؤات هي أحاديث منسوبة إلى أصحابها، وعلى القارئ الكريم ان يطلع عليها كونها دراسات وتحليلات لأحداث وقت في العام الماضي يتم بناءها عليها في العام الجديد وتوقع ما سيترتبب عليها في السنة الجديدة، لتجنب التحيد عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والدخول في المحرمات.

    وتشهد توقعات الفلكيين، في هذه الأوقات من كل عام نسبة بحث كبيرة، من قبل الناس، الذين يطلعون توقعات الأبراج ومستقبل الدول لهؤلاء الأشخاص، حيث أن مسؤولية الكاتب تُحتم عليه نقل كل ما هو جديد في عالم الفضاء الإلكترون، وكل ما يهتم به المُتصفح، في هذا المقال نضع بين أيديكم آخر توقعات عبد العزيز الخطابي لمستقبل الدول في العام الجديد 2018، وأهمها لبنان، وسوريا، والعراق، والسعودية، وأمريكا، والرئيس ترامب .

    توقعات عبد العزيز الخطابي لمصر 2018

    توقع عبد العزيز الخطابي ظهور  فئة أو حزب جديد يضم مفكرين وإصلاحيين سيتبعهم الشعب بسرعة وبقوة، ولن يكونوا مع الرئيس أو ضده، وإنما هم عبارة عن أشخاص إصلاحيون، يهدفون إلى تحسين الداخلي والإجتماعي، وبناء أفكار إسلامية ونشر الوعي الديني، ستعتقل الحكومة عدد منهم، لكنخا ستفرج عنهم بعد أن يتبين لها أنهم ليسوا تابعين للإخوان، أو جماعات متطرفة ستقف ضد الحكومة في قراراتها، وأفكارها، وفي العام 2018، سينال الرئيس عبد الفتاح السيسي على ثقة كبيرة من الشعب المصري، بسبب نهضة إقتصادية ستؤثر على البلاد إيجابياً، ستُشغل الآلاف من الأيدي العاملة، ما يُرشحه لولاية ثانية بقوة، ويصبح الرجل الأول بين الرؤساء المصريين منذ عقد من الزمن، ومن الممكن أن يستمر بعد ذلك لولايات عديدة.

     

    توقعات عبد العزيز الخطابي للعراق 2018

    وعن توقعات الخطابي لمستقبل العراف في العام 2018، قال أن الرئيس العراقي العبادي، سينجح في الإنتخابات القادمة لولاية ثانية على التوالي، وسيخوض عملية التطهير مع مع الجيش العراقي للقضاء على الإرهاء الداعشي في العراق بشكل نهائي، وقال الخطابي أن العبادي سيكسب شعبيته وحب الجماهير العراقية به، بعد إنهاءه للوجود الداعشي في العراق، الذي كان أحد أسباب القلق والخوف في البلاد، إلى جانب إقامة تحالفات عربية ودولية في السنة الجديدة، من شأنها أن تُسهم في نهضة الإقتصاد العراقي، كما سيكون هناك عمليات إعماء واسعة النطاق لما خلفته الحرب والأحداث في العراق التي إستمرت لسنوات طويلة، وأنهت توقعاتها، قائلة أن العراق على أبواب الإزدهاء والإستقرار وأن هذه الرحلة ستبدأ مع بداية العام الجديد لكنها ستمتد إلى سنوات.

    توقعات عبد العزيز الخطابي لكوريا الشمالية 2018

    وعلى خطى عالمة الفلك جوي عياد سرد الخطابي توقعاته عن مستقبل كوريا الشمالية في سنة 2018،والتي قال فيها أن هناك إنفجارات قوية جدا ستضرب كوريا الشمالية، وستكون دامية وصاعقة بالموت، حيث سترتيب على هذه الإنفجارات موتي كثر من الشعب الكوري الشمالي، وسيكون هناك فقدان لطارئة تأتي من آخر الأرض، أي من كندا أو أمريكا أو أستراليا، وستختفي تماماً على متنها رُكاب .

    وتوقع الخطابي كذلك أن يكون هناك إرتفاع للحرارة في أستراليا، متنبأةً أن يتسبب ذلك بحرائق كبيرة، إضافة إلى بركان تحت الأرض سينفجر في الفترة القادمة، سيُحرك الأرض، وتوقعت كذلك حدوث زلزال أو حادثة طبيعية في روسيا في هذا الشتاء .

    توقعات عبد العزيز الخطابي للبنان 2018

    في العام الجديد ستحدث إتفاقات بين سوريا ولبنان في عديد من المجالات، وفيما يتعلق بالحرب على لبنان، قال الخطابي أنه سيكون هناك تقليص في الحرب، وتنحصر بين حزب الله واأحزاب أخر بعضها ببعض، وسيكون لدى حزب الله مشكلة وترقب لأمور كثيرة الفترة القادمة، وسيطلب المساعدة من إيران في اللحظة الأخيرة، أما حزب الحريري فلن يكون له وجود في حزبه، وأن الشخص الذي سيتولي بدلا من سعد الحريري شخص أسمه محمد، أو يحمل إسم من أسماء الأنبياء.

    توقعاتعبد العزيز الخطابي لليمن 2018

    توقع الخطابي لمستقبل اليمن في العام الجديد، أن يكون هناك إنقسام لليمن إلى شمال وجنوب، وإشتداد المعارك بين الأطراف المسلحة في اليمن، الأمر الذي سيؤدي إلى تقسيم اليمن إل جنوب وشمال، يسيطر الحوثيين على مناطق من الجنوب، أما الحكومة الشرعية وقوات التحالف، تُسيطر على مناطق من الشمال، وهذا بدوره سيؤدي إلى تنغيذ المخطط الإيراني بتقسيم اليمن، وسرقة ثرواتها، التي كانت السبب الأول لإشعال الأحداث في اليمن.

     

    توقعات عبد العزيز الخطابي للسعودية 2018

    إنقسام كبير في الأفكار بالمملكة العربية السعودية العام القادم، وإختلاف في الرأي، ومعارضة واسعة لنظام الحكم في المملكة، الأمر الذي سيؤدي إلى توتر العلاقات بين أفراد الأسرة الحاكمة، ومحاولات من أجل نزع الحكم من ولي العهد محمد بن سلمان، الذي توقع الخطابي أن يسلمه أبيه الحكم بمنتصف العام الجديد 2018، وأشار أنه في أوخر السنة الجديدة، سيتعرض محمد بن سلمان إلى محاولة إغتيال سيدبرها له مقربين له في الأسرة الحاكمة، لكنه سينجو منها، ولكن سيكون هناك حملات إعتقال وتهجير خارج الدولة لشخصيات إعتبارية، إضافة لسحب أموال من رجال أعمال مشهورين، بتهمة أن هذه الأموال إيرانية، دفعت لهم لمساعدتهم في الإنقلاب على الحكم الشرعي للبلاد .

    وبمجمل الأوضاع في السعودية التي سيشهدها العام 2018، سيكون بداية إنقسام في السعودية، ومحاولة إغتيال بسبب إتهام الأمير سلمان وأبنه محمد بأنهم تسببوا بموت ناس، بعد ذلك سيتم الرد على الإتهام بإغتيال شخصيات من الأسرة الحاكمة، وسيكون هناك إختفاء لبعض الشخصيات من العائلة الحاكمة في السعودية .

     

    توقعات عبد العزيز الخطابي للرئيس الأمريكي ترامب 2018

    خسارة مالية كبيرة وضياع قسم كبير من ثروة الرئيس الأمريكي ترامب، لإجبار الشعب ونظام الحكم في أمريكا على تعويض وسد الخسائر التي تسبب بها، نتيجة تهديده وعداءه للدول التي كانت أمريكا مُتحالفة مها على مدار عقود من الزمن، ولأن هذه الدول تعتبر نفسها عريقة ومستقلة وتتمتع بكيان خاص لها، لم يؤثر بها تهديد ترامب، وإتفقت على قطع العلاقات التجارية والإقتصادية وكل ما يتعلق بالتعاون المشترك في المجالات المختلفة بين الدول مع أمريكا، ما سيجعل الولايات المتجدة تمر بفترة عصيبة وإرتفاع كبير في أسعار الدولار، الذي سيؤثر على السلع والمنتجات، وكل ذلك سيُشعل غضب الشارع الأمريكي الذي سيخرج بمظاهرات تطالب ترامب بتقديم إستقالته وإنقاذ البلاد من الدمار الذي سيُسببه لها.

    مواضيع ذات صلة لـ توقعات عبد العزيز الخطابي 2018:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً