بحث حول خطورة بعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية

بحث حول خطورة بعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية

جوجل بلس

محتويات

    سنقدم لكم بحث حول خطورة بعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية، في ظل ما يشهده العالم من تزايد للسكان وكذلك الاستهلاك المفرط للعديد من المواد في حياتنا اليومية هذا كله أدى إلى كثرة النفايات في الطبيعة وهو ما أثر سلباً على البيئة وعلى صحة الإنسان سواء والذي سنسعى من خلاله لتقديم بحث كامل وشامل حول هذه المواد ومدى خطورتها واضرارها وكيفية الحد من هذه الأخطار التي تحيط بنا نتيجة لاهمالنا واستهتارنا في تصريف المواد بشكل سليم والحفاظ على الأطعمة والأدوية.

    بحث حول خطورة بعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية pdf

    القاء النفايات المنزلية أمام المنازل والفضاءات القريبة بشكل عشوائي وهو ما أدى لإفساد البيئة والتأثير سلباً عليها لكون هذه النفايات التي تلقى في البيئة يتسرب منها سموم وسوائل تضر البيئة ومكوناتها المائية الباطنية، كما أنها تحول المكان الملقى فيه هذه النفايات إلى مكان لاستقطاب واقامة الحشرات والحيوانات لما في هذه المنطقة من جراثيم وأوبئة، كما أنها تتسبب في تدهور المجال الطبيعي المحيط بنا لهذا يتوجب علينا التخلص من النفايات الخاصة بنا بطريقة سليمة بوضعها في المكان المخصص لها لتقوم العربات الحكومية الخاصة بنقلها وتحويلها لأسمدة واستصلاح بعض المواد الموجودة بها وفق الجودة والصحة البيئية حيث يم فرز هذه النفايات ما بين نفايات صلبة يمكن اعادة تأهليها واستخدامها مجدداً واستخدام بعضها كسماد زراعي كما يجب عزل هذه النفايات عن جميع المواد الغذائية كي لا تتلوث.

    كما أن اعادة تصنيع المواد البلاستيكية يتم من خلال اعادة حرقها ليتم تشكيلها مجدداً وفقاً للاحتياجات اليومية للمواطنين وهذا الحرق ينتج عنه غازات ومواد ضارة تتسبب في تلويث البيئة والإضرار بها، كما أن هناك مواد بلاستيكية لا يمكن اعادة تصنيعها كونها صلبة مثل الزجاج والورق.

    فقد ثبت في آخر النشرات الصحية الصادرة بخصوص المواد البلاستيكية حيث ظهر أن استعمال البلاستيك لتغلف الأغذية يلحق بها ضرر وتلوث نتيجة تسرب بعض المواد الخاصة بتصنيع البلاستيك للأطعمة، هذا بالإضافة لاستخدام البلاستيك في العديد من مناحي الحياة كالأدوية ومواد البناء المختلفة والأنابيب وخزانات المياه وغيرها الكثير، وكل هذه الاستخدامات لها آثار سلبية علينا وتلحق بنا أضرار نتيجة هذا الاستخدام إلا أننا لا نملك مفر للهرب والنأي عن استخدام البلاستيك لحجاتنا له.

    موضوع حول خطورة بعض المواد المستعملة في الحياة اليومية

    كما أن الأطفال حديثي الولادة الغير مكتملين النمو الذين يتم وضعهم في الحاضنات البلاستيكية تكون حياتهم عرضة للخطر من هذه المواد البلاستيكية المحيطة بهم لكون أجسادهم تكون في حالة نمو سريع وتتتأثر بشكل كبير بكل ما يحيط بها، كما أن الجنين يكون عرضة للخطر عند تعرض أمه للمواد السامة في البيئة من بلاستيك وغيره وتنقلها بدورها للجنين في بطنها.

    كما أن العديد من مستحضرات التجميل التي نستخدمها في الحياة اليومية بعض مكوناتها له آثار عكسية ضارة فتترك لدينا اضرار وامراض جلدية مختلفة، ومن بين أخطر الاصابات ما تلحقه هذه الاصابات بالعين نتيجة حساسية العيون.

    العديد من مواد التنظيف الخاصة بالمعادن ودورات المياه تحتوي على احماض مركزة وسوء حفظ هذه المواد ينجم عنه تسمم منزلي عند تناوله من قبل الاطفال، فيعتبر حمض الكبريتيك الذي يستعمل في غالبية هذه المواد شديد الخطورة ووصوله للقصبة الهوائية يؤدي لوفاة الشخص مباشرة.

    كما أن وضع هذه المركبات على الجلد يتسبب في تشوهه نتيجة الحروق والالتهابات التي تنجم عن وضعه على الجلد كما أن تعرض العين لهذه المواد السامة امر شديد الخطورة، كما أن وصول هذه المواد السامة للجهاز الهضمية وأي من مكوناته تتسبب بإصابات شديدة.

     ابتلاع الطفل مادون الخمس سنوات لأي من المنظفات والصابون يصيبه بالتسمم وذلك لاحتواء هذه المنظفات على مواد قلوية تصيب المعدة بالتهابات واصابات اخرى، كما أنها تتسبب في التهابات للطفل عن احتكاك ملابسه بجلده، وهو ما يفرض علينا ضرورة غسل هذه الملابس بالماء لعدة مرات للتخلص من تأثرها بالصابون.

    يلجأ الكثيرون لاستخدام النفتالين كمطهر او مزيل للروائح الكريهة، والجلد من الممكن أن يمتص هذه المادة مما يسبب وصولها للجلد، أو استنشاق الروائح المنبعثة منها عن طريق الرئة أو بلعها بواسطة الجهاز الهضمي وهو ما يتسبب في اصابة الجهاز الهضمي أو العصبي أو الكبد بأضرار بالغة، كما أن امتصاص ملابس الاطفال لهذه المادة يتسبب باصابتهم في حالات تسمم حيث انها تستعمل في حفظ الملابس.

    يلجأ الكثير من الناس لاستخدام الفينيك للتطهير وازالة الروائح النتنة لكنه يتسبب بإصابات في الفم والجهاز التنفسي والهضمي والعصبي عندما يبتلعه الشخص نتيجة عدم حفظه في مكان آمن، كما أنه يدمر الطبقات الخارجية للجلد عندما يتلوث الجلد به.

    مادة الكيروسيت تستخدم كمزيل للطلاء، بينما البعض يستخدم البنزين في تنظيف الملابس وهذه المواد لها اثار ضارة على الجهاز الهضمي والتنفسي والعصبي حيث انها تتسبب في التهاب رئوي.

    تشبع الجو بالمبيدات الحشرية وهو ما ينجم عنه امتصاص الجلد لهذه المواد السامة أو عن استنشاقها عن طريق الرئة تحدث تسمم عند وصولها للجهاز الهضمي كما أنها تلحق أضرار كبيرة بالجهاز الهضمي والعصبي والكبد والرئة.

    تستخدم مادة الرصاص في صناعة الأقلام والألوان ومواد الطلاء ووضع الطفل مادون الخمس سنوات لهذه الأدوات في فمه ينجم عنه أضرار بالغة في العصب والمخ والعضلات والجهاز الهضمي والدم كذلك.

    بحث حول خطورة بعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية ppt

    تستعمل الأفران والغازات في المنازل الغاز الطبيعي المكون من غاز اول اكسيد الكربون وهذا الغاز يعتبر من الغازات السامة التي تعمل على منع تدفق الاكسجين لخلايا الجسم وهو ما يتسبب في الاختناق واصابة القلب والعصب، لذلك من الواجب على الأهالي التأكد من عدم هذا الغاز في المنزل والتأكد من إحكام إغلاق أنابيب الغاز والغازات بعد الانتهاء من استعمالها للمحافظة على السلامة العامة للمنزل.

    كما ان تناول الأدوية دون وصفية طبية وعملاً بما جاء في النشرات الصحية الخاصة باستعماله يتسبب في العديد من حالات التسمم كما أنه قد يتسبب في أعراض جانبية وآثار عكسية غير مرجوة من استخدامه، كما يجب حفظ الأدوية في أماكن بعيدة عن متناول الأطفال وفي درجة حرارة كما هي مطلوب حفظ الدواء بها وفقاً لما يكون مدون في الارشادات الخاصة بالدواء.

    بعض المستحضرات المستخدمة في علاج السعال أو الاسهال من مكوناتها الافيون ومشتقات المورفين وتناول هذه الأدوية من قبل الاطفال يحدث لديهم اضطرابات معوية كبيرة في الهضم والتنفس والعصب والقلب والدم وكذلك الجهاز العصبي المركزي للجسم.

    بعض الأدوية الخاصة بالمنومات والمهدئات وعلاج التشنجات والصرع تعتمد على مادة الباربيتيورات ومشتقاتها فتناول جرعة كبيرة منها يتسبب في أضرار فادحة في الجهاز العصبي والدورة الدموية وكذلك في عملية التنفس.

    تنتشر المسكنات في المنازل فهي لا تكاد تخلو منها بيوتنا بشكل عام وذلك لاستخدامها في علاج الصداع والحرارة وغيرها من الاعراض الطارئة حيث يكثر تناولها من قبلنا لذلك يتوجب علينا التأكد من حفظ هذه المواد بعيداً عن متناول الأطفال وعدم تركها في أماكن قريبة منهم نتيجة تكرار استخدامنا لها فتناولهم لهذه المسكنات تتسبب في اصابة اجهزة التنفس والعصب والسمع وكذلك الكلية والقلب وأوعية الدم.

    يجب قبل تناول الأدوية التاكد من أنها لازالت سارية المفعول فبعضنا يترك الدواء ويعود له متى ما احتاجه لذلك يجب علينا قبل تناول الدواء مشاهدة تاريخ صلاحيته والتحقق منها.

    الإفراط في تناول المنبهات يتسبب في استثارة العصب ورفع ضغط الدم وتقلص عضلات البطن والتشنج والحركة المفرطة.

    يجب تناول اقراص منع الحمل وفق النشرة الخاصة بالمستحضر وعدم الافراط في تناولها لما يسببه من تسمم للمرأة وقيء واسهال ونزيف مهبلي.

    الافراط في استخدام الأدوية الخاصة بوقف الاسهال تتسبب في احمرا الجلد والجفاف ورفع ضغط الدم وتقلص عضلات البطن.

    مستحضرات الحديد شديدة الخطورة على الاطفال لما تتمتع به من شكل جذاب مغلف بالسكر فيقوم الأطفال في الافراط في تناولها مما يحدث لديهم نزيف وتهتك في الجهاز الهضمي واضطرابات في الكبد والاوعية الدموية.

    مطهرات الجروح تستخدم مادة اليود وتناول هذه المواد عبر الفم يحدث تسمم للشخص الذي تناولها لذلك يجب ابعادها عن متناول الأطفال بعد الإنتهاء من استخدامها وهو نفس الحال مع المركيركوم الذي يستخدم أيضاً كمطهر للجروح.

    كان هذا محاولة منا لكتابة بحث حول خطورة بعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية  والذي اجتهدنا خلاله للخروج بهذا الكم من المعلومات حول العديد من المواد التي نستخدمها بشكل يومي وكذلك الادوية التي نلجأ لها للتخلص من بعض الامراض وما تسببه من آثار عكسية واضطرابات نتيجة استخدامها بطريقة خاطئة أو تناولها من قبل الأطفال وفي الختام نتمنى أن نكون قد قدما في إطار اجتهادنا هذا ما تصبو إليه من معلومات بهذا الخصوص كما ونتمنى لكم ولذويكم التمتع بصحة وعافية على الدوام.

    مواضيع ذات صلة لـ بحث حول خطورة بعض المواد المستعملة في حياتنا اليومية:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً