دور الشباب في بناء الوطن

دور الشباب في بناء الوطن

جوجل بلس

محتويات

    دور الشباب في بناء الوطن، للشباب أهمية بالغة في بناء وتطور و رقي المجتمعات، فالشباب هم وقود عملية التقدم و الرقي للوطن، وبسواعدهم وجهودهم يستطيعون النهوض بوطن معاصر وحديث ومزدهر، فالأعمال الريادية نجدها ما هي الا نتيجة جهود فئة الشباب، فهم لديهم موهبة الابتكار و التجديد، فجيل الشباب المثقف و المتعلم يساعد في بناء الوطن، أما لو كان الشباب غير متعلمين فما هم الا عالة على الوطن و المجتمع، يعتبر الشباب قادة مسيرة النهضة و التقدم في البلدان المعاصرة،  وكان لهم الدور في ذلك بمختلف الأزمنة و العصور، فهم عماد الأمة و أساس الرقي و التحضر، فتمتاز فئة الشباب بأن ليها الحماس و الطاقة القوية من أجل المثابرة و العمل باجتهاد، و اهتم الاسلام بفئة الشاب حيث دعي الرسول صلى الله عليه و سلم الشباب الي شذب الأخلاق و الرقي و المثابرة فقل: (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف)، وفي هذا الحديث كانت نصيحة للشباب بالعمل والمثابرة وعدم التكاسل في الحياة، فسنستعرض لكم في هذا المقال مجموعة من أدوار و مهام الشباب في مختلف المجالات الحياتية و دور الشباب في بناء الوطن.

     

    عندما نتحدث عن دور الشباب في بناء الوطن، لا يمكننا تجاهل اضطهاد هذه الفئة من الأعمار في الأوطان ة البلدان العربية، فنجد أن لا صوت لها في العديد من البلدان العربية، و يجب على الحكومات دعم الشباب لما لديهم من طاقات كبيرة مخزونة ولا تحتاج سوى لتوجيهها و إعطائها الفرص الجيدة من أجل الاستفادة من طاقاتهم ويعرف الشباب دولياً بأنهم الفئة العمري الواقعة  في سن بين 14 عامً و 24 عاماً، فهم يمثلون 1.2 مليار انسان يعيشون على سطح الكرة الأرضية، وعند هذا العدد يمكننا معرفة حجم الطاقة المهول الذي يمكن استثماره في بناء الأوطان، ويوجد العدي من السمات التي تخص شباب الوطن العربي و نورد منها :

     

     

    سمات الشباب في الوطن العربي:

    • الجرأة و المخاطرة و الشجاعة.
    • التحدي و الحماس في سبيل الابتكار.
    • القدرة على الحشد السريع و المثابرة و الانجاز.
    • حب الديمقراطية و التطلع للحرية دائماً.

     

     

    دور الشباب في بناء الوطن.

    1. الطالبة بحقوق الفئات المضطهدة كحقوق الطفل و المرأة، والمشارة في القضايا الخاصة بالرأي العام و مناصرتها.
    2. المساهمة في زيادة الأيدي العاملة ذات الطاقات المبدعة، وذلك عن طريق التطوع في المؤسسات المجتمعية.
    3. التوجه للمؤسسات المحلية من أجل دفعها للقيام بالمشاريع التي تخدم المجتمعات، كالمساهمة في مشاريع البنية التحتية و الخدماتية في الوطن،
    4. التعاون مع بعض في مختلف المجالات من أجل توحيد الطاقات و القدرة على الابتكار.
    5. المشاركة في العملية الانتخابية، فالشباب لديهم تطلعات واسعة و شاملة تستطيع الرقي بالأوطان.
    6. التطوع في مؤسسات الأمن و الجيش من أجل الدفاع عن الوطن، فهم الدرع الواقي له.
    7. التنسيق للمحاضرات و الندوات التي تقدم لسائر المواطنين في مجال الوعي الصحي، واقامة الفعاليات و الأنشطة التي تدعمها.
    8. دعم المنتجات الوطنية من خلال اقامة المعارض التي تعرف المواطنين بالمنتجات المحلية و مميزاتها.
    9. المحاولة في الوصول للدولة للاكتفاء الاقتصادي ن طريق التسويق للمنتجات محلية الصنع.
    10. اختيار نظام الحكم المناسب للوطن عن طريق العملية الديمقراطية و الذي يخدم الوطن لمواكبة التطور و الازدهار.
    11. المساهمة في الأعمال الخيرية، وجمع التبرعات للجمعيات الخيرية.
    12. ابتعاث الشباب للبلدان الأخرى له دور كبير في تبادل الثقافات و التعريف بالثقافة المحلية.
    13. المحافظة على تاريخ و هوة الوطن من خلال الندوات و المحاضرات التعريفية.
    14. اقامة ورشات العمل و حشد الطاقات في مختلف المجالات العلمية و الصناعية و الاقتصادية.
    15. تأسيس جماعات شبابية مختلفة و التي تخدم المجالات الرياضية و الفنية و غيرها من المجالات.
    16. طرح و تشجيع الأفكار الريادية في مختلف المجالات.
    17. اقامة المحاضرات و الندوات التي تعرف بالأخطار التي يمكن أن تهدد الشباب.
    18. التعريف بأخطار الجماعات الارهابية المتشددة التي تكثر في الأوطان العربية والتي يكون هدفها الأول هو حشد الشباب و تجنيدهم.
    19. المشاركة مع قوات الأمن بتقديم المحاضرات و الندوات التي تبين أهمية الأمن و الاستقرار في البلاد.
    20. مواكبة التطورات العالمية من ناحية تكنولوجية، والتعرف على كل ما هو جديد في هذه المجالات.
    21. حشد الطاقات الرياضية و المواهب الموجودة في الوطن، ودعمها من أجل ابرازها و تنميتها.
    22. ويلعب الشباب دوراً كبيراً في الحفاظ على الممتلكات العامة، و الحفاظ على الأموال العامة، التي من شأنها أن تحافظ على المظاهر الجمالية في الوطن.

    حق الشباب على المجتمع.

    و في دور الشباب في بناء الوطن، يوجد حق للمجتمع على هذه الفئات العمرية، فيتطلب منهم المجتمع تقديم الابتكارات و التميز في مختلف المجالات، ويحتاج منهم المجتمع الابتعاد عن جميع الأخلاقيات السيئة التي تؤدي لظهور المجتمع بصورة رجعية غير متحضرة، ويجب على الشباب الالتزام بالتحصيل العمي و الثقافي فهو ما سيساعدهم على الرقي و التقدم، وتعزيز القيم التنافسية الأخلاقية بين الفئات الشبابية، المشاركة و الاعتدال و عدم التعصب في مناقشة القضايا التي تخص فئة الشباب، تعزيز الهوية الوطنية للبلاد و عدم الانجرار نحو الغزو الثقافي، ومن حق الشباب أن ينشأ في مجتمع آمن و مستقر من أجل أن يركز طاقاته في الابتكار و التطوير،  وتوفير البيئة المناسبة من أجل التطوير و الازدهار، ومن حق الشباب أيضاً حرية اختيار المصير و تحديد المستقبل، ولا يحتاج ذلك من المجتمع أن يختار عن فئة الشباب، فالأمر العصرية تهم الشباب و تجعلهم يميلون نحوها في تحديد المصير، ويجب على الحكومات توفير الدعم المالي و ارسال البعثات التعليمة من أجل الحصول على مجموعة شبابية متعلمة و بارعة في مختلف المجالات، فالبعثات التعليمية تؤدي لتبادل المعارف و الخبرات و العلوم في مخلف المجالات، والتي من شأنها دعم مسيرة التقدم و التطور و الازدهار في الوطن.

     

    وفي ختام موضوعنا عن دور الشباب في بناء الوطن، نتمنى من الحكومات العربية المساهمة في تطوير طاقات الشباب الكامنة، وتوفير الأجواء المناسبة لاستثمارها، ودعم الشباب عن طريق اقامة اللقاءات الحوارية و التي تناقش ما يحتاجه الشباب، و معرفة الأمور التي يتطلعون لتحقيقها، فالشباب ثروة كامنة توجد في جميع الأوطان العربية، ولا تتاج سوى اعطائها الفرصة المناسبة من أجل أن تبرع في مختلف المجالات، ويجب أن لا نترك المجال للجماعات الارهابية المسلحة بأن تستغل هذه الطاقات الكامنة في أعمالها العنيفة التي لا تخدم سوى مصالح شخصية لبعض الأفراد و الجهات المشبوهة، فللأسف جميع الضحايا الذين يتم التغرير بهم وتجنيدهم لخوض المعارك عن الاطراف المتنازعة هم من فئة الشباب والذين يتم التغرير بهم واستغلل طاقاتهم في الأعمال الغير مشروعة، ويجب على الحكومات في الوطن العربي متابعة أمور الشباب المختلفة و فرض الرقابة أيضاً على المواضيع التي يمكن أن تثير اهتمامهم، ومن المحتويات العنيفة و المخلة بالأخلاق التي هي في متناول أيديهم على المواقع و شبكات التواصل الاجتماعي، فالمجتمع المتقدم لا يحقق طموحاته الا بوجود شباب مثقفين و  متعلمين في صفوفه، من أجل تحقيق الرقي و التقدم و الازدهار في الوطن.

    مواضيع ذات صلة لـ دور الشباب في بناء الوطن:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً