موضوع انشاء عن الحشد الشعبي قصير

موضوع انشاء عن الحشد الشعبي قصير

جوجل بلس

محتويات

    موضوع انشاء عن الحشد الشعبي قصير سيكون عنوان الموضوع والمقال الذي بين ايدينا لا سيما الظروف التي يعاصرها العراق الحبيب ويمر بها من تفرق وحرب وابتعاد وما يمر به من فتنه ومن فترة حرجة كان بسبب التخطيط والمؤامرات الاجنبية التي كانت تحوك حول العراق واهل العراق حتى صار العراق مثل القصعة الكل ينهش منها وكان هذا التدبير والتخطيط من اجل خيرات العراق وما يوجد بالعراق من نفط وثروات ولان العراق كان يشكل خطر كبير على الاطماع الاجنبية والقوى الغربية.

    ان ما يحصل الان في العراق من فرقة بين السنة والشيعة وبين الاكراد والعرب وما حقق من نجاح للدول المعادية سبب في اهتزاز كبير في العراق وما يوجد بالعراق من اهل واخوه وأحبة وسب في اضعاف الشعور بالوطنية والانتماء للوطن عن اهل وسكان العراق الحبيب وكان مهجة هذا الخلاف هو جيل جديد لا يعترف بالوطنية ولا بالعراق ولا يوجد عندهم انتماء للوطن.

    ون تلك الاسباب التي كانت سبب في فرقة الوطن وعدم انتماء ابنائه له ان هناك كان غيام التربية الوطنية والتربية العقائدية ولم يكن هناك تنظيمات مخلصة للوطن ولتراب الوطن وهدفها الدفاع عنه وتحريره من المغتصب العنيد الذي جاء لينهب خيراته ويستغل ثرواته. وكان من نتاج غياب التربية وجود هذا التخلي وعدم الانتماء للوطن وترك في نفوس الشباب المراهقة فراغ وفجوة في السياسة وفي العقيدة وفي مشاعر الانتماء.

    الحشد الشعبي

    ان الحشد الشعبي الجديد أصبح يمثل اتجاه وطريق في مستقبل التنمية الوطنية ويشكل الامل في احياء الروح المعنوية واحياء ما غاب عن اهل العراق وجنود العراق من امل في الوحدة ومن حب بين القبائل والفرق المختلفة الحشد يشكل الامل بعد خسارة العراق لأكبر قاداته ورموزه.

    وهذا الحشد الجديد هو عبارة عن الصفوة الصالحة التي بقيت من الشعب العراقي. تلك الصفوة التي لم يغيرها الوقت ولا الزمان ولا محاولات الاغرار تعن مسارها وعن حبها وانتمائها للعراق ولتراب العراق. وان هذا الحشد سد منيع في وجه كل المحولات للإفشال وابطال الجهود لمبذوله من المجاهدين في البداية وفي النهاية.

    ان موقف الحشد والصلابة الحديدية التي كان يتسم بها الموقف اوجدت الرعب في في قلوب اعداء العراق وفي كيانهم وصار الحشد الحصن المنيع الذي يحمي العراق وسيكون كل شيء للعراق وسيعبد القيادة والريادة للعراق من جديد وسيكون الحشد يد تضرب من حديد كل من يحاول ان يخون ويثير الفتن بين ربوع الوطن وبين الفصائل ليعيد القوة والغلبة للفتنه التي كانت قوية موجودة ويعيد كل ما كان بين ابناء الوطن من فراغ وبعد وعدم وجود هدف واضح يسير عليه الشعب.

    لقد قدم واظهر الحشد الشعبي الامل الجديد بطولات خيالية ملحمية في كل من بقاع العراق ومحافظات العراق وسيكون الامل الوحيد للتصدي لكل الفرق والعصابات الموجودة في العراق والتي تسعى لوجود الشرخ والفتنة بين ابناء الشعب.

    لقد كانت تحركات الحشد بناء على نداء المرجعية التي كانت تدعو به الي دعم القوات العراقية والمسلحة للحفاظ على ما بقى من وحدة بين افراد الشعب وبين ابناء الشعب الذي يحاول ان يعيد بناء نفسه من جديد ويحاول ان ينهض من الغبار كما كانت الخرافة تحكي عن العنقاء. كان اول من استجاب لهذه النداءات ابناء الجنوب ابناء العراق الاحرار وقد قدموا وسجلوا بطلات عظيمة على ارض وتراب الوطن من اجل ابقاء واحياء الوحدة بين ربوع وافياء الوطن. لقد حاز الحشد الشعبي انتصار كبير لف من حوله الانصار والمحبين لما شعروا من صدق مشاعر عندهم ولأنهم كانوا عندهم الامل بعودة العراق الحبيب.

    توصيات للحشد الشعبي

    وفي الختام سوف نوصي الحشد الشعبي وقياداته بتعزيز الامكانيات المادية التي تصرف للتجنيد والتدريب والتسلح والعمل على تنويع المصادر لواجه المخاطر التي يمكن ان يوجهوها. ومن تلك التوصيات ان يعرفوا العدو من الصديق حتى لا يكون هناك انخداع وحفر في طريق هذا الامل. وارجو من ىالله ان يوف الشعب العراقي الي الوجه والي ما يصبو الية من وحدة ومن عودة الي مقدمة الدول كما عودنا العراق.

    سوف نتحدث الان عن العراق وعما كان للعراق من ريادة في مقدمة الدول وفي واجهتها، العراق وشعب العراق كانوا هم العون للشعب الفلسطيني القابع تحت براثن العدو الغاشم العدو الذي لا يرحم والذي يقتل الابناء والاطفال والنساء والشيوخ من الشعب الفلسطيني. كان الشعب العراقي بقيادة القائد العظيم صدام حسين اول من ضرب الالكيان الصهيوني واول من ضرب تلابيب والمناطق المغتصبة من اراضي الشعب الفلسطيني. لطالما كان الشعب العراقي الحر الابي سلاح يدافع عن العرب وعن العروبة وعن تراب الوطن لا يفرق بين عراق وبين غيرها من الدول الأخرى من دول العرب، كلن يعتبر ان كل عدوان على العرب هو عدوان على العراق وعدوان على تراب العراق.

    لم يعجب الكيان الصهيوني ولا الامريكان ما يكون عن العراق من حب وانتماء للعروبة وخافوا من قوة العراق فقاموا ا بمؤامرات لكي يسقطوا العراق ويسقطوا علم العراق وسيف العرب لكيلا يكون بعده هناك حامي للعروبة ولبلاد العرب، وبلفع سقط العراب من الداخل ومن الخارج ودبت الفرقة بين افراد واهل العراق وبين القبائل الموجود من عرب واكراد وطال هذا الخلاف العقيدة فأختلف السنة والشيعة وصار العراق مثل القصعة التي تنهش من كل مكان.

    ولكن مع ظهور الحشد الشعبي الكبير الذي يمثل الامل للشعب العراقي للعودة الي ما كلن علية العراق الحبيب من قبل سيف ورمح وترس عن اراضي العرب وعن ثروات العرب. الحشد الشعبي حركة تحرريه تدعو الي النهوض بالعراق من تراب ووحل الامم الي المقدمة فكان هناك الانصار والمشجعين من اهل العراق في الداخل وفي الخارج يدعمون هذا التحرك وهذا الينبوع من الامل لما لمسوا من صدق مشاعر وصدق النية عند هذا الحشد.

    الامل للشعب العراقي هو الحشد الشعبي

    ولاكن يجب على هذا الحشد الشعبي ان يحظر الحفر والمطبات لمحاولة افشاله والاطاحة به فيجب عليه ان يعرف العدو من الصديق ولا يقع في ما وقع فيه سابقيه من الحركات الصادقة التي كانت تسعى لتحرير العراق والنهوض به من محاولات احباط وتغرير وتغيير مسار .

    ويجب على الحشد ان يدعم التدريب على السلاح وعلى فنون الحرب المتنوعة بين الفر والكر وعليهم ان يسعوا الي ايجاد التمويل لكي يشتروا السلاح والعتاد ليكونوا حصن العراق المنيع

    كلنا يعرف المهدي المنتظر والذي سوف يخرج من العراق وان النصرة تكون دوما من العراق وكلنا يعرف ان العراق لن يبقى في وحل الامم وسوف ينهض ويعود الي المقدمة والي الريادة ويعود ليكون سيف العرب الذي يذود به عن الوطن العربي وعن حمى الوطن. والان الامل عند الشعب العراقي الاصيل وعن المحبين من الشعوب الأخرى الشعوب العربية هو الحشد الشعبي الذي سوف يقود العراق الي مقدمة الدول من جديد. لان الغلبة للمسلمين وللإسلام ولن تكون كلمة الباطل اعلى من صوت الحق وسوف يكون النصر قريب ونحن الان نشتم رائحته عطره خلابة جميلة

     

     

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع انشاء عن الحشد الشعبي قصير:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً