توقعات 2018 لليمن

توقعات 2018 لليمن

جوجل بلس

محتويات

    اطل علماء الفلك وخبراء الحسابات الفلكية علينا بسرد من التوقعات والتنبؤات عن أسرار وحظوظ الأبراج، ومستقبل الدول في العام الجديد 2018، ومن أبرز هؤلاء الفلكيين، كارمن شماس، وماغي فرح، وليلى عبد اللطيف، وجوي عياد، وأبو علي الشيباني، وأحمد شاهين، ومايك فغالي، وحملت توقعاتهم لمستقبل الدول في السنة الجديدة، تَغيرات جذرية إختلفت تماماً عن توقعات العام الماضي، الذي شهد تغيرات إقليمية ودولية في النواحي الإقتادية والساسية على وجه الخصوص، والتي أثرت بدورها، على علاقات الدول والحياة المدينة في كثير من المجتمعات العربية والغربية، ولعل أبرز الأحداث التي شهدها العام الماضي، هي ما يحصل في اليمن، من معارك بين الأطراف المتنازعة والطامعة في ثروات وخيرات هذا البلدن الذي أصبح غير مُناسباً للحياة الإنسانية، وخصوصاً الأطفال، حسب تقرير اليونسكو الذي أكد أن اليمن لا تصلح لعيش الأطفال، وما زال الوضع القائم في اليمن مسنمراً حتى وقتنا هذا، بل وزادت عمليات الدمار، وإندثار المعالم الأثرية والتاريخية لهذا البلد، إضافة إلى تدهور الحالة الإنسانية، بسبب الحصار الذي تفرضه دول التحالف، ومنع دخول المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء، وغيرها من متكبات وسبل العيش الكريم.

    وأبرز ما حمله العام المنصرم 2017، هو مصرع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، على يد الحوثيين، الذين دبروا محاولة إغتياله، بعد إنشقاقه عنهم، حيث كان صالح حليفاً لهم طوال الثلاث سنوات إلا أنه خرج في مقابلة تلفزيونية مُسجلة، تحدث فيها عن زيف جماعة الحوثي، وتخطيطها لتدمير هذا البلد بدعم إيراني، والسعي من أجل السيطرة عليه، وتصدير ثرواته إلى الخارج، مقابل أثمان بهظة من المال، وبعد هذا التصريح لعلي عبد الله صالح، خاص المؤتمر الشعبي لصالح، والحوثي معارك ضارية، كانت هي الأقوى والأعنف منذ إنطلاق الأحداث قي اليمن، إستخدمت فيها مختلف الأسلحة، وسيطر الحوثيين على معظم المدن اليمنية، أدت إلى مقتل صالح بعد محاولة هروبة من صنعاء إلى مسقط رأسه في حنيف، حيث لحق موكب كبير من المراكب الحوثية قُدرت بعشرين مركبة، السيارات التي تقل صالح وقادة من المؤتمر الشعبي التابع له، ونجحوا في إغتياله مع عدد من مُرافقيه.

    وبعد مصرع صالح، بات الجميع يتساءا عن مُستقبل اليمن في المرحلة القادمة، ليبدأ علماء الفلك بالإفصاح عن توقعاتهم لمستقبل اليمن للعام الجديد 2018، وفيما يلي نطلعكم على توقعات عدد من خبراء الحسابات الفلكية في الوطن العربي عن اليمن في السنة الجديدة 2018.

    توقعات مايك فغالي عن اليمن 2018

    في مقابلة تلفزيونية له على إحدى القنوات اللبنانية، توقع مايك فغالي لليمن في العام الجديد، إستمرار الإشتباكات العنيفة، بين الحوثيين، والمقاومة الشعبية المدعومة من دول التحالف الخليحي، والشرعية اليمنية، مع الجيش اليمني، وقال فغالي، أنه رغم محاولات الأطراف المقاتلة ضد الحوثي، السيطرة على الوضع الراهن وإنهاء الوجود الحوثي، إلا أنهم لن ينجحوا في ذلك، حيث ستزداد قوة الحوثي العسكرية، التي ستتطور إلى صورايخ بعيدة المدى ستكون موجهة، حيث سيحمل العام الجديد مفاجآت من العيار الثقيل، من خلال قصف الحوثيين لعواصى كبرى في اليمن، إضافة إلى سيطرتها على مدن ذات مواقع مهمة، مع السعودية، من شأنها أن تزيد حدة التوتر بين الطرفين، ونشهد أعمال تخريبية داخل المملكة، وهو الأمر الأبرز في العام الجديد 2018.

    توقعات احمد شاهين عن مستقبل اليمن في العام 2018

    ولم يختلف كثيراً أحمد شاهين في توقعاته مع مايك فغالي، حيث إتفق معه في كثير من التنبؤات، والتي أبرزها عدم نجاح المحاولات السعودية والشرعية في اليمن القضاء على جماعة الحوثي، وسيطرة الأخير على مناطق حساسة في البلاد، ستؤثر آجلاً على مستقبل الأوضاع الأمنية في السعودية، إضافة إلى إمتلاك الحوثيين لصورايخ طويلة المدى ستضرب عواصم عربية عريقة، ستحدث ضجة كبيرة في المنطقة العربية، وعلى المستوى الدولى، وزاد شاهين على ذلك أنه يتوقع تدهور الحياة الإنسانية، حيث من الممكن أن يشهد منتصف العام الجديد تدهور في الحلات الصحية للمواطنين اليمنين، بسبب سوء الغذاء، ونقص الدواء، ومخلفات الصورايخ التي تنتشر في الأجواء، والتي تسبب أمراضاً خطيرة قاتلة.

    توقعات ليلى عبد اللطيف لليمن 2018

    الغريب في توقعات ليلى عبد اللطيف أنها إختلفت تماماً مع توقعات شاهين وفغالي، وعدد كبير من الفلكيين، حيث توقعت عودة الإستقرار إلى اليمن في منتصف العام الجديد، ونجاح قوى التحالف والمقاومة الشعبية، في السيطرة على عدد كبير من المدن اليمنية، التي كان الحوثي يحتلها، إضافة إلى إضعاف قوة الحوثيين، بسبب القتال من عدة محاور، بعد إستعادة هذه المدن، وفي نهاية العام الجديد 2018، تنبأت عبد اللطيف، بعودة الهدوء إلى المدن اليمنية، وبدء الدول المانحة تقديم مساعدات إعادة الإعمار، وتأهيل الحياة المدينة، والمناحي الإقتصادية، بعد ترميم الموانئ، وطرق التجارة، وتدعيمها، لتصبح أقوى مما كانت عليه .

    مواضيع ذات صلة لـ توقعات 2018 لليمن:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً