قصة الضيعة والعصفور لغتي الصف الرابع

قصة الضيعة والعصفور لغتي الصف الرابع

جوجل بلس

محتويات

    في كتاب لقتنا الجميلة تجد كوكبة كبيرة من المعلومات والدروس الشيقة التي تهدف في النهاية إلى تقديم المعرفة والعلم والحكمة للطلاب والطالبات، وقد كان من بين تلك الدروس قصة من أجمل القصص التي تم وضعها ليستفيد منها الطلاب، علاوة على أن غير الطلاب يفضل مطالعة هذه القصة لشدة جمالها، حيث أخبركم بان هذه القصة هي “قصة الضيعة والعصفور” وإيماناً منا بتقديم المساعدة المستمرة لكم نخبركم ان الفقرة التالية فيها السرد الكامل لهذه القصة، فيما نستعد كذلك لتقديم الشرح الكامل لهذه القصة في موضوعاتنا التالية.

    قصة الضيعة والعصفور كاملة

    ألديكم رغبة شديد حقاً في التعرف على هذه القصة؟ لا بأس السطر التالي يشهد على تقديمنا لهذه القصة بشكلها الكامل بدون أي نقصان، كما ونتمنى متابعة ممتعة وقراءة شيقة لكم.

    في صباح يوم جميل حيث الشمس مشرقه والسماء صافيه إجتمع عصفوران على أحد أغصان الشجره وراحا يتحدثان عن حال القريه المجاوره وكيف أن سكانها لا يهتمون بتلوث البيئه فهم يشعلون النيران و يقومون برش المبيدات الحشريه بكثره مما يؤذي المخلوقات التي تعيش هناك، سمع الضفدع حديث العصفورين فراح يخبرهم بدوره كيف يقوم الأطفال بمطاردته وضربه، وأقترح عليهم أن يرحلوا إلى مكان بعيد عن هذا الإنسان الذي يحاول القضاء عليهم .
فرح العصفوران بالفكره وقالا للضفدع :ولكن كيف نحملك معنا؟
إلتقط الضفدع عصا قريبه ولوح بها قائلا: الأمر سهل سأعض على هذه العصا بفمي وأنتما إحملاها وحلقا عاليآ ،وبالفعل نجحت الفكره وإنتقل الجميع لمكان أفضل حيث عاشوا بسعاده وســلام

    فيما تذكر بعض الكتب قصة أخرى وهي ما نقدمها تالياً:

    تشقشق العصافِير في كل صباح بالقُرب من منزل ريفي، حيثُ البساطة والجمال يكسو المكان، وتستفيق العسافير في كل صباح تبحث عن رزقها فتغدوا خماصًا وتعود بطانًا بفضل الله سبحانه وتعالى حيث ييسر الله لكل كائن من الكائنات رزقه وقوت يومه.

    وتطعم الأم صغارها في سعادة وهناء بعدَ أن فقص البيض الذي كانت ترقدُ عليها لعدة أيام منتظرة أن يفقس البيض لترى أول صغارها، حيثُ كان أربعة تفقص الواحدة تلو الآخر مشقشقة معلنة قدومها إلى هذه الحياة الجميلة، فتغدُو الأم سعيدة وهي ترى صغارها يكبرون أمام ناظريها، وكان يسكن المنزل المجاول رجل عجوز يحب الطبيعة وكترث لأمر الطيور والحيوانات حيث كان ينثر الحبوب في كل صباح على الأرض بالقرب من بستانه الصغير لتأتي العصافير وتأكل منها ويستمتع بمشهدها البديع وسوطها الشادي.

    وفي أحد الأيام أتى أحفاد الرجل العجُوز الذي كان يُكنّى بأبي جعفر، حيث كان لديه ثلاث أحفاد صغار يلعبون ويمرحون يملؤن المكان بالنشاط والحيويّة.

    وفي صباح اليو التالِي لوصولهم خرَج الأولاد للعب كعادَتهم لكنهم فوجؤوا بوجود عصفير على الأرض يحاول الطيران لكن بدون جدوى، وضل الصغار يراقبونه وهو يُحاول ويُحاول لكن بائت كُل المحاولات بالفشل لأن العصفور كان صغيرًا ولا تقوى أجنحته على الطيران، وأثناء مراقبة الصفار للعصفور أتى ابو جعفر ليرى هذا المشهد، حيث طلب الصغار منه أن يقوم بمساعدته على الصيران لكن الجد أخبرهم بأنه لايزال صغيرًا على الطيران لكنه سيعوده إلى عشه حيث يوجد أعلى الشجرة، وأحضر الجد السلم من المخزن القريب من المنزل وتسلق الشجرة بعد أن أمسك بالعُصفور و أعاده إلى مكانه بين إخوته وأمه التي كانت تملأ المكان بزقزقاتها، وفرح الصغار لما شاهدوه من أحداث وتعلمو درسا عن الرحمة والرأفة ومساعدة المحتاجين والضعفاء في هذه الزيارة التي قامو بها لمزرعة الجد.

    ننتهي ها نحن من تقديم قصة الضيعة والعصفور لغتي الجميلة لكم، وفي نهايتها نعلم انكم غير مستعدين لمطالعة المزيد من الكلمات ولهذا نكتفي بهذا القدر ونتمنى أن تبلغونا رأيكم بهذه القصة المميزة في الردود التالية.

    مواضيع ذات صلة لـ قصة الضيعة والعصفور لغتي الصف الرابع:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً