كلام جميل عن مهنة المحاماة

كلام جميل عن مهنة المحاماة

جوجل بلس

محتويات

    سنقوم بتقديم مجموعة كلام جميل عن مهنة المحاماة لما لها المهنة ولخاملها التي يسمى محامي من أهمية وقيمة فالمحامي هو لقب يطلق على من يملك إجازة ممارسة المحاماة ويتم الحصول عليها بعد انتظام الطالب للدراسة في كلية الحقوق وتخرجه منها ثم يقوم بالعمل كمتدرب لمدة زمنية لدى أحد المحامين ويمارس المهنة خلال هذه الفترة لتقييمه والتأكد من قدرته من القيام بهذه المهنة ويقوم المحامي بالترافع عن شخص متهم في قضية ما لاثبات براءته من خلال تقديمه للبراهين والدلائل التي تظهر براءته لهيئة المحكمة المختصة في البحث في هذه القضية نظير مقابل مالي بحصل عليه كأتعاب للقضية وفي حالات يقوم المحامي بالتطوع للدفاع عن بعض المتهمين، فالمحامي يساعد النيابة على إظهار الحقيقة في كثير من القضايا التي تكون فيها الامور غامضة لدى النيابة فيعمل على جمع كل مايتعلق في القضية المنظور فيها وتحديد الجاني الفعلي او المتهم الحقيقي بإرتكاب جريمة ما، كما يجب أن يتحلي المحامي باخلاقيات مهنة المحاماة المختلفة كالنزاهة وعدم الحيادة والحفاظ على شرف وسمعة المهنة والالتزام بالإيفاء بحقوق موكليه والحفاظ على أدب الخصومة مع خصومه في القضية وغيرها من الأدبيات الكثيرة.

    كلام جميل عن مهنة المحاماة

    -قال المفكر الفرنسي فولتير عن المحاماة :
    كنت أتمنى أن أكون محاميًا، لأن المحاماة أجمل مهنة في العالم .. فالمحامي يلجأ إليه الأغنياء والفقراء على السواء، ومن عملائه الأمراء والعظماء، يضحى بوقته وصحته وحتى بحياته في الدفاع عن متهم بريء أو ضعيف مهضوم الحق.
    ……………………………………………………………………

    -قال الفقيه الفرنسي جارسونيه في وصف حياة المحامي :
    ( إن المحامي يترافع في يوم واحد أمام محاكم متعددة في دعاوى مختلفة ، ومنزله ليس مكانًا لراحته ولا بعاصم له من مضايقة عملائه ، إذ يقصده كل من يريد أن يتخفف من أعباء مشاكله وهمومه ، ولا يكاد ينتهي من مرافعة طويلة إلا ليعالج مذكرات أطول ، فعمله معالجة مختلف المشاكل وتخفيف متاعب الآخرين ، وأستطيع القول إنه بين مواطنيه يمثل الرجال الأولين الذين قاموا بتبليغ الرسالة الإلهية )

    -قال الأستاذ المحامي الفرنسي روس :
    المحامي الآن هو أقل الناس كلامًا , والمحامون هم وحدهم الذين يحسنون السكوت لأن إحسان السكوت ليس إلا نتيجة حتمية لإحسان الكلام .

    أقوال عن مهنة المحاماة

     

    “ان المحاماة كالصخرة الشماء التى تطاول عنان السماء والتى سترتد عنها ولا ترقى اليها اطماع الطامعين او مغامرات المغامرين وستظل صامدة فى كل عهد وحين مرفوعة الرأس وضاءة الجبين وقناتها لاى غامز لا ولن تلين ”

    مكرم عبيد النقيب السابق

    ” ليس من وظيفة عدا وظيفةالقضاء أشرف من المحاماة ، وهذا الشرف هو المقابل لمجهود من يمارسها و الموجبللصفات التي يمتاز بها عن غيره ، والأصل فيها نيل الشرف وخدمة العدالة ومساعدة صاحبالحق على أخذه ومقاومة الباطل والمبطلين..”

    (هنري روبير) نقيب المحامين في فرنسا سابقاً

    -قال دوجيسو رئيس مجلس القضاء الأعلى بفرنسا قال :
    المحاماة عريقة كالقضاء .. مجيدة كالفضيلة .. ضرورية كالعدالة .. هي المهنة التي يندمج فيها السعي إلى الثروة مع أداء الواجب .. حيث الجدارة والجاه لا ينفصلان .. المحامي يكرس حياته لخدمة الجمهور دون أن يكون عبدًا له .. ومهنة المحاماة تجعل المرء نبيلاً بغير ولادة .. غنيًا بلا مال .. رفيعًا من غير حاجة إلى لقب .. سعيدًا بغير ثروة .

    -قال المستشار عبد العزيز فهمي رئيس محكمة النقض المصرية عند افتتاح أولى جلساتها سنة 1931 :
    إذا وازنت بين عمل القاضي وعمل المحامي .. لوجدت أن عمل المحامي أدق وأخطر .. لأن مهمة القاضي هي الوزن والترجيح .. أما مهمة المحامي فهي الخلق والإبداع والتكوين .

    قالوا عن المحاماة

    ” إن المحاماة عريقةكالقضاء ، مجيدة كالفضيلة ، ضرورية كالعدالة ، هي المهنة التي يندمج فيها السعي إلىالثروة مع أداء الواجب حيث الجدارة والجاه لا ينفصلان ، المحامي يكرس حياته لخدمةالجمهور دون أن يكون عبداً له ، ومهنة المحاماة تجعل المرء نبيلاً عن غير طريقالولادة ، غنياً بلا مال..رفيعاً دون حاجة إلى لقب..سيداً بغير ثروة..”

    (روجيسيو) رئيس القضاةالأعلى في فرنسا في عهد لويس الخامس عشر

    ” إنه لفخر للمرء أن يكون محامياً ليبقى مستقلاً لاينتظر من السلطة شيئاً ، وأن يتكلم بصوت عالٍ دون أن يقصر في قول كلمة الحق ، وألاينتظر شيئاً إلا من ذاته..” (جاز إيزورني) أحدكبار المحامين في نقابة باريس

    ” لو لم أكن ملكا لفرنسا لوددت ان أكون محاميا ” لويس الرابع عشر

    “بغير الانسان الحر وقضاء مستقل وبغير محاماة تنتصر للمظلوم امام ذلك القاضى المستقل لن يسلم حالنا ابدا ”

    قال النقيب أحمد الخواجة “ان المحامين قلب المجتمع النابض وصوته الناطق وستظل نقابة المحامين اقوى قلاع الحرية لانها تقوم على اكتساب المحامين ولا تعمل الا وفق مشيئتهم وارادتهم ”

    أجمل ما قيل عن المحاماة

    “ان المحاماة هى مهنة الحرية والكرامة والكفاح فى مختلف مناحى الحياة وفى كل زمان ومكان ” شيخ المحامين مصطفى مرعى

    وقف رجل يسأل ثلاثة محامين يعملون في المهنة ماذا تفعلون يا سادة؟
    أجاب الأول: المحاماة مهنتي أتعامل مع أوراقها.
    أجاب الثاني: المحاماة صفتي أعمل في حصنها.
    أجاب ثالثهم: المحاماة رسالتي غايتي تحقيقها.
    هؤلاء المحامون الثلاثة يمارسون العمل الواحد ويعمل كل واحد منهم ما يعمله الآخر مع فرق بسيط هو الإحساس المرافق للعمل.
    الأول هو المحامي الذي يجمع الكلمة ويعمل على بيعها ولا يهمه من المحاماة غير الكسب فيها.
    والثاني هو المحامي الذي يجمع العلم ويعمل على تحقيقه ولا يهمه من المحاماة غير بلوغ مراميها.
    والثالث هو المحامي الذي يجمع الفضائل ويعمل على نشرها ولا يهمه من المحاماة غير تحقيق أروع ما فيها.

    جميل أن يحصل المحامي في عمله على الأتعاب والأجمل من ذلك أن يجد نفسه موضع تقدير وإعجاب وأجمل الاثنين أن يسمو في عمله إلى ما لا حساب.

    والمحامي في الأوضاع الثلاثة حامل للميزان.
    فالمحامي الذي ميزانه المال همه الثراء والمحامي الذي ميزانه العلم هدفه الارتقاء والمحامي الذي ميزانه ” الحق والعروبة ” شامخ هو شموخ العلياء فمن كان ميزانه من نحاس كان رنينه أياماً ومن كان ميزانه من فضة كان لمعانه زماناً ومن كان ميزانه من ذهب كان شعاعه خالداً.

    إن كلاً منا يعمل في الحياة ولكن عملنا يختلف من شخص إلى آخر, لا من حيث نوع وطبيعة العمل فحسب ولكن من حيث القصد والغاية.
    بيننا من يعمل لتأمين لقمة العيش وعمله بالضرورة من أجل البقاء, وفينا من يعمل لإرضاء رغباته وعمله لتحقيق هذه الرغبات من أجل الرخاء وفينا من يعمل لخير الإنسانية وعمله بالقلب والروح حباً ووفاء, ولكل عمل قدره فإن الذي يعمل ليأكل له قدر الطعام وإن الذي يعمل لإرضاء ذاته لـه قدر هذه الذات وإنَّ الذي يعمل لنصرة الحق والعروبة له حب العالم وعمله لا يقدر بثمن.
    فأين نحن من هؤلاء الثلاثة ؟

    وفي نهاية هذه الفقرة التي كانت بعنوان كلام جميل عن مهنة المحاماة التي نامل أن تكون قد نالت على اعجابكم وتستخدموها في شحذ همم المحامين وإكسابهم ثقتهم بنفسم وتقوية عزيمتهم من أجل العمل بجد من اجل إظهار الحق في كل القضايا التي توكل لهم لما يترتب عليه من نشر للامن والأمان في الوطن والحفاظ على النسيج الإجتماعي في مجتمعاتنا وذلك بنبذ المفسدين وتعريتهم وتقديهم للقضاء لأخد جزاءهم المستحق وإظهار براءة المتهمين الأبرياء ورفع الظلم الواقع عليهم.

     

    مواضيع ذات صلة لـ كلام جميل عن مهنة المحاماة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً