دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن

دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن

جوجل بلس

محتويات

    دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن، تعتبر الاسرة من البذرة الاولى للامن في البلاد، حيث هي المسؤولة عن توعية الابناء وتربيبتهم التربية الحسنة، التي من شانها ان تخرجهم محافظين على البلاد ومدافعين عنها من كل ما يمسها، لهذا نجد ان بعض الدول المتقدمة تهتم اهتماما كبيرا بالاسرة وتعطيها كل ما تريد من اجل الحفاظ على امنها وسلامتها، والدور الثاني يكون للمدرسة التي تقوم بالتنشئة السليمة التي يمكن من خلالها ان يكون الفرد واعي بما يدور حوله، فالمدرسة تستطيع ان ترشد الطلاب الى الطريق الصحيح والسليم، البعيد عن الخطأ او الخيانة للوطن، لهذا تلعبان الاسرة والمدرسة دورا مهما في المحافظة على الامن، لهذا سوف نتحدث عن دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن.

    بحث عن دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن

    الاسرة والمدرسة هن اهم الحاضنات للانسان في حياته، حيث انهما اول الامكنة التي يتزود بها الانسان بما يحتاجه في حياته من معارف وقيم وصقل للشخصية وتشكيلها، من اجل اخراج هذا الفرد افضل ما فيه، لهذا لهم دور كبير في تنشئة الفرد تنشئة سليمة، لهذا على الاسرة والمدرسة اتخاذ اساليب مناسبة لتعليم الاطفال وصقلهم وتشكيلهم ليكونوا جيلا صالحا وقادر على بناء الوطن والامة وان يرتقي بهما.

    يظهر دور الاسرة والمدرسة بشكل كبير في توعية الاشخاص بضرورة حفظ الامن في الدولة والدفاع عن البلاد، لهذا ان قامت الاسرة والمدرسة بدورها المسند اليها في توعية الشخص سوف يعود هذا الامر بالازدهار والرخاء والامن، ولن يكون يستطيع اي شخص التعرض لامن الوطن، لهذا يمكن للجميع ممارسة جميع الانشطة الانسانية التي خلقها الله عز وجل، وسوف نوضع اهم دور لكل من الاسرة والمدرسة في هذا المجال.

    ان الاسرة والمدرسة هما المكفولتان لتوعية افراد المجتمع منذ بداية عمره، ويقومان ايضا بتوعيته للواجبات والحقوق التي عليه لاجل وطنه، وذلك من خلال اتباع التعاليم والاساليب السليمة من اجل المطالبة بجميع حقوقه، وايضا من اجل تعليمه الاهمية الكبيرة لاداء واجباته، لانه لو ان كل فرد من افراد المجتمع قام بواجبه بشكله الكامل كان محافظا على استقرار البلاد وحفظ الامن فيها .

    لهذا من المهم توعية الاطفال منذ الصغر على اهمية الاحترام للاخرين، وايضا احترام الاراء، وعدم جعل اختلاف الاراء مدعاة للتناحر والمشاكل بين شخصين، انما تكون الافكار مندمجة، فليس كل راي اقوم بقوله يعتبر صحيح، يمكن ان يكون الطرف الاخر اصح مني، لهذا علينا عدم تحويل الاختلاف في الاراء الى فوضى ومشكلة وعدم استقرار، او يمكن ان يصل الى الاعتداء على الطرف الاخر، مما يفكك استقرار الوطن ويعرض امنه للخطر.

    فالاخلاق الحميدة يمكن ان تبث في نفس الانسان الرضا بالحياة التي يعيشها والسعادة فيها، في المقابل يكون قادر على حفظ الامن في وطنه، فالاخلاق هي من الامور السامية التي تتطور الدول بها، فالاسلام انتشر بالاخلاق، لذلك فان الاخلاق تقلل من المشاكل التي تهدد امن المجتمع واستقراره.

    كما يمكن ان تبث في نفس افراد المجتمع قيمة المواطنة، وجعل الوطن من الاولويات الاولى، ويكون بهذا الوطن اصبح هو الاولوية في داخل كل انسان ويدافع عنه بكل قوة، ويحافظ عليه من الفوضى التي تعمل على تدمير موارده وتفكك مجتمعه، وتجعل من الوطن فريسة للدول الطامعة والمتربصة به.

    لذلك يظهر الامر جليا في ضرورة تنشئة الافراد فكريا من اجل النهضة في السياسة والاقتصاد والعلم لكي يصل الاستقرار الى درجة عليا في البلاد، ويقف كل من في المجتمع سدا في وجه كل من يحاول تدمير الامن والاستقرار في الوطن .

    كما يجب بث القيم الدينية الصحيحة في نفس الفرد، وانشاء جيل متدين وصالح، يرى الدين على انه تطبيق عملي للمبادئ الانسانية، وان صارت القيم الدينية في نفس كل انسان سوف يوجب على الجميع الحفاظ على الوطن وحفظ امنه واستقراره.

    مواضيع ذات صلة لـ دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً