شرح قصيدة الربيع للصف السابع

شرح قصيدة الربيع للصف السابع

جوجل بلس

محتويات

    سنقوم عبر هذا الموضوع بتقديم شرح قصيدة الربيع للصف السابع لما لمسناه من صعوبة في نص القصيدة والذي بدا واضحاً من خلال كثرة البحث عن هذا الموضوع وهو قصيدة الربيع المقررة للصف السابع في كتاب اللغة العربية وسوف نعمل من خلال هذا الموضوع على تقديم شرح وافي لنص قصيدة الربيع التي كتبها الشاعر سعد بن ابراهيم ابو معطي وهو شاعر سعودي من عائلة ابو معطي العائلة التي تعتبر أهل الشعراء والدودامي كما يطلق عليهم في عالية نجد من فخد ال صالح ينتمون لقبيلة بني زيد وقد ولد في بلدة الشعراء في العام 1348 هـ وأتم دراسته الابتدائية من مدرسة شقراء الأولى هناك في العام 1364 هـ وتدرج في تحصيله العلمي حيث أنهى الدراسة بدار التوحيد في العام 1369 هـ ومن ثم التحق بكلية الشريعة في مكة وقد انهي دراسته فيها في العام 1373هـ، تم تعيينه بعد التخرج مباشرة مدير لمعهد عنيزة العلمي حيث شغل المنصب مابين أعوام 1374هـ وحتى عام 1375هـ، ثم تم ترقيته لمنصب مدير التعليم في منطقة نجد في المملكة ما بين عامي 1376 هـ وعام 1377هـ، تولى منصب مدير التعليم المتوسط بوزارة المعارف ثم أصبح مساعد المدير العام للتعليم المتوسط،

    عيّن بعد تخرجه مباشرة مديراً لمعهد عنيزة العلمي وبقي فيه عامي 1374 ، 1375هـ، حصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من امريكا من جامعة جنوب كاليفورنيا وكان ذلك في العام 1388هـ، وبعد عودته تولى منصب المدير العام للتعليم في الرياض إلى جانب عمله في الملحق الثقافي لتونس، وتولى فيما بعد منصب المدير العام للتعليم الابتدائي والمتوسط في مدينة الرياض ليترقى بعدها لوكيل وزارة المعارف للشئون الثقافية في المملكة، تقاعد في العام 1405هـ وانتقل لمثواه الأخير في الخامس عشر من شهر 8 للعام 1413هـ.

    شرح قصيدة الربيع

    بدأ الشاعر البيت الأول من القصيدة بكلمة الآن للدلالة على الوقت الحالي وقدوم فصل الربيع الذي يحلو فيه الغناء والسهر حيث حث الشاعر نفسه على السعادة بقدوم هذا الفصل وحث البصر على ان سهنأ بمناظر الربيع الخلابة.

    في البيت الثاني من القصيدة يتعجب الشاعر من جمال الروض في الربيع وغناء الطير الذي يشدو فرحاً وسروراً بقدوم الربيع فقد شبهه الشاعر بلوحة فنية تسلب من يراها وتفتنه.

    في البيت الثالث من القصيدة يصِف الشاعر آثار الربيع وجمالها على الطبيعة، فالبلبل يشدو مشرعاً، ويطرب الناس بصوته الشجي مابين شجي طويل وقصير .

    أما البيت الرابع من القصيدة يتحدث الشاعر عن آثار صوت البلبل الرنان وإثارته لأسرار الطبيعة المخفية والمكبوتة ويستفزها لإخراج ما لديها من جمال في الأشجار والورود والأزهار لتعلن وصول فصل الربيع.

    تناول الشاعر في البيت الخامس الجداول فهو يرى في مياهها الصافية المتتابعة كانها تصدر ألحان عذبة ونقية وطاهرة.

    وصف الشاعر في البيت السادس نسائم الهواء العليل بالحيرة حيث تهمس للزهور بأسرارها ولكن الشجر يذيع تلك الأسرار.

    يقول الشاعر في البيت السابع أنه يقف في وسط الروض وقد تملكته الشكوك والوساوس وقد تسرب إلى أعماقة الضيق والضجر.

    البيت الثامن : تغيرت حال الشاعر بعد انصرافه من الروض , فقد أبدل الظلام الذي كان في أعماق نفسه بنور يضاهي نور القمر في إشراقه .

    في البيت التاسع يشرق النور في نفس الشاعر مجدداً حيث يرى السحر والجمال وتمحى آثار الحزن في نفسه عند رؤية الرياض الخضراء .

    تنتعش في البيت العاشر نفس الشاعر بعدما يهزها لحن من نور فهذا اللحن لم يصدر عن عزف آلة موسيقية حدباء بل من ألحان الطبيعة في فصل الربيع.

    يحيي الشعر في البيت الحادي عشر الربيع ويصفه بانه شباب الأرض فكما يوجد لدينا كرحلة شباب تكون رائعة وجمثلما أن مرحلة الشباب عند البشر هي أروع المراحل التي يمر بها الإنسان كذلك الربيع كأنه مرحلة الشباب بعنفوانه وحيويته بالنسبة للأرض والروض.

    يؤكد الشاعر في البيت الثاني عشر من قصيدة الربيع على أن الربيع يبث الأمل في النفوس ويظهر كما ان الأمل منتشر في هذه الروابي والخمائل على حد وصف الشاعر في فصل الربيع.

    بهذا نكون قد انتهينا من تقديم شرح قصيدة الربيع للصف السابع بأبياتها الاثتا عشر حيث تناولنا كل بيت في هذه القصيدة على حدة وبينا معاني هذه الأبيات وما يقصده الشاعر فيها ونأمل ان يستعين بهذا الشرح طلبة الصف السابع.

    مواضيع ذات صلة لـ شرح قصيدة الربيع للصف السابع:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً